كتاب الرأي

شعوبهم تختارهم أربع سنوات.. ومحمد اخترناه العمر كله

     ✍️ العميد. م ندى الخمعلي -كاتب رأي :

«شعوبهم تختارهم أربع سنين.. ومحمد اخترناه العمر كله»؛ عبارة تختصر في وجدان كثير من السعوديين شعوراً وطنياً تجاه الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وما يمثله من حضور استثنائي في مسيرة المملكة الحديثة.

فمحمد بن سلمان لم يرتبط في ذاكرة أبناء الوطن بمنصب سياسي فحسب، بل ارتبط بمشروع وطني واسع أعاد صياغة كثير من ملامح المستقبل السعودي. فمنذ إطلاق رؤية المملكة 2030، تحولت الطموحات إلى برامج ومشروعات ومبادرات تمس الاقتصاد والمجتمع والثقافة والسياحة وجودة الحياة، وأصبحت المملكة تمضي في مسار تحولي واضح نحو اقتصاد أكثر تنوعاً ومجتمع أكثر حيوية ووطن أكثر طموحاً. (Saudi Vision 2030⁠)

لقد استطاع ولي العهد أن يرسخ مكانته في قلوب أبناء شعبه من خلال لغة قريبة منهم، وطموح يلامس تطلعاتهم، ورؤية تنظر إلى المستقبل بثقة. ولم تعد «رؤية 2030» مجرد عنوان لخطة اقتصادية، بل أصبحت مشروعاً وطنياً تشارك فيه مؤسسات الدولة وأبناء وبنات الوطن، وهو ما تؤكده التقارير الرسمية التي ترصد استمرار تنفيذ برامج الرؤية وتجاوز عدد من مستهدفاتها. (Saudi Vision 2030⁠)

والحديث عن محمد بن سلمان هو حديث عن جيل سعودي جديد وجد في قيادته مساحة واسعة للحلم والطموح والعمل. جيل يرى وطنه اليوم بصورة مختلفة، ويؤمن بأن المملكة قادرة على أن تكون في مقدمة دول العالم في الاقتصاد والاستثمار والسياحة والثقافة والرياضة والتقنية.

ولعل أجمل ما في التجربة أن الطموح لم يكن منفصلاً عن الإنسان؛ فالرؤية جعلت المواطن محوراً أساسياً في بناء المستقبل، وتحدثت منذ بدايتها عن «شعب طموح» بوصفه الثروة الأولى للمملكة. (Saudi Vision 2030⁠)

ومن هنا، فإن عبارة «حبيب الشعب ورمز الوطن المجدد وصاحب الرؤية» ليست مجرد عبارات عاطفية، بل تعبير عن علاقة تشكلت بين قيادة شابة ومجتمع وجد نفسه شريكاً في صناعة التحول.

قد تتغير الحكومات في دول كثيرة، وقد تنتهي مدد المسؤولين والمنتخبين، لكن بعض القادة يتركون أثراً يتجاوز سنوات المنصب إلى الذاكرة الوطنية. وفي السعودية، يرى كثير من أبنائها أن الأمير محمد بن سلمان أصبح جزءاً من مرحلة تاريخية مفصلية، عنوانها الطموح، وسلاحها العمل، وغايتها أن تكون المملكة في المكانة التي تليق بتاريخها وإمكاناتها.

شعوبهم تختارهم أربع سنوات، أما محمد بن سلمان فقد اختاره السعوديون في وجدانهم مشروعاً للمستقبل، وقائداً لمرحلة، ورمزاً لطموح وطن يريد أن يصنع غده بيده.

وما دام الوطن يمضي بثقة نحو مستقبله، فإن أجمل ما يمكن أن يقال: دام عز المملكة، وحفظ الله خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، وأدام على وطننا الأمن والاستقرار والازدهار.

للتواصل : [email protected]

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى