زميلاتي.. فراشاتي الجميلات

✍️ الريم الهاجري – كاتبة رأي :
بعض الزميلات لا يُطلق عليهن كلمة زميلات فقط، بل هن فراشات.
أسميت زميلاتي فراشات، لأنهن كذلك فعلًا.. حضورهن خفيف كالنسيم، وأثرهن لا يُنسى.
رغم أننا نعمل عن بُعد، كل واحدة منا في بيتها، وربما في بلدها، إلا أن قلوبنا مجتمعة على قلب واحد. جمعتنا الشاشة، لكن ما جمع قلوبنا أكبر من ذلك بكثير.
نحن فريق واحد، رغم اختلاف جنسياتنا، إلا أن لغتنا واحدة، وهي لغة المحبة والدعم. إذا غابت إحدانا، سارعت الأخرى لتقول بكل حب: “أنا أسد مكانك”.
وهذا هو نموذج العمل الحديث الذي تدعمه رؤية المملكة 2030، حيث أثبت العمل عن بُعد أن الإنجاز لا يرتبط بالمكان، بل بالإنسان.
لم نقل يومًا “هذا عملي وهذا عمل غيري”، بل نقول دائمًا وبصوت واحد: “هذا عملنا جميعًا”.
فبيئة العمل الجميلة لا تصنعها المكاتب الفاخرة ولا الجدران، بل تصنعها القلوب الطيبة التي تعمل بحب وإخلاص.
شكرًا من القلب لفراشاتي الجميلات، اللواتي جعلن العمل عن بُعد أكثر دفئًا وقربًا، وجعلن كل يوم يمضي وكأنه لقاء دافئ بين أخوات.
لكل زميلة كانت سندًا لأخواتها.. شكرًا من القلب .



