بين المرض والشفاء يصنع الله المستحيل

✍️ عبدالله الشهراني – كاتب رأي :
غيم طفلة لم تتجاوز الرابعة من عمرها، وجدت نفسها في مواجهة قاسية مع المرض،
غيم ما زالت في عمرٍ كان ينبغي أن يُملأ باللعب والركض والضحك، لكن أيامها امتلأت بالمواعيد الطبية، وأروقة المستشفيات،
وخلف غيم تقف أمها التي لم تكن ترى في ابنتها مجرد طفلة، بل كانت كل ما تبقى لها من الحياة؛ أملها الوحيد، وملاذها الدافئ، والنافذة التي كانت تطل منها على غدٍ أكثر رحمة.
ومع كل خبرٍ جديد عن المرض، لم يكن الألم يطرق جسد غيم وحده، بل كان ينهك قلب أمٍ ترى طفلتها تتعب أمام عينيها، عاجزة إلا عن الدعاء والاحتضان والصبر.
ومع ذلك، لم ينطفئ الأمل تمامًا…
ففي قلب هذا الألم مساحة صغيرة للرجاء، تؤمن أن بين المرض والشفاء رحمةً لا تُرى، وأن لطف الله قادر أن يبدّل الحال في لحظة.
غيم كل ما تحتاجه الآن قلبٌ صادق يرفع لها الدعاء:
اللهم اشفِ غيم شفاءً لا يغادر سقمًا، واحفظها لأمها، وأعد إليها طفولتها كاملة بلا ألم، وضحكتها بلا انقطاع، واجعلها نورًا يملأ حياة أمها بالطمأنينة بعد طول انتظار.
للتواصل : sskk7566@ gmail.com



