كتاب الرأي

عودََا حميدََا للمعلمين والمعلمات

         ✍️مرشدة يوسف فلمبان – كاتبة رأي :

قم للمعلم وفه التبجيلا..
كاد المعلم أن يكون رسولا
ننتظر عودة جنود العلم المعلمين والمعلمات إلى ميادين العطاء.. وعلى عواتقهم رسالة عظيمة.. أيام قلائل تشرق شمس الحياة.. وتدق ساعات العمل..
مشهد عظيم وهو يوم العودة إلى ساحة العمل الجبار.. المعلمون والمعلمات يتأهبون لاستقبال عامهم الدراسي وتهيئة لصناعة الثروة البشرية وبناء قلاع الأجيال القادمة.. يعودون وبين أعينهم أحلام جميلةلغد أفضل ومستقبل واعد..
هم ورثة الأنبياء.. فرسالتهم العظمى لا تقاس بعدد السنوات والأعمار.. ولكن يتركون أثرََا عظيمََا في نفوس الأجيال.. وثمة مواقف إنسانية مشرفة حين يكتبون للحياة العلمية عمرََا أطول من حياة.. ولاننسى أن رواد العلم عطاءاتهم بلاحدود.. ودورهم غرس القيم والمفاهيم والمباديء السامية في عمق النشء.. ويتركون بصمات جهودهم تحكي عبر الأجيال.. يحتضنون الطفولة حتى مراحل التلمذة المختلفة بكل الحب.. وإشعارهم بالإنتماء الصادق لحب العلم والتحصيل.. من بيداء البراءة إلى أن تتفتح تلك البراعم لتغدو أزهارََا يفوح شذاها على كيان مجتمعات الوطن.. فهم ثروة الوطن.. وتعود هذه العظمة وفخامة التعلم إلى مهارة المعلمين والمعلمات لينهل الأبناء من نهر الحب والعلم والفضيلة.
ونحن أيها الأحبة ورفاق المهنة نسطر أسمى عبارات الشكر والعرفان بعظمة رسالتكم وفخامة مسمياتكم.. واحتواء الإنسان الصغير ليغدو كبيرََا ورائدََاعظيمََا كماتمنيتم وأحببتم.
وبخلاصة جهودكم الجبارة..في عصب الأجيال يجري معها شريان الحياة في موكب المجد من خلال الإنفتاح التعليمي والتربوي..
نهدي لكم يا جنود العلم أمواجََا من عطور الحب والإمتنان نطبع على جباهكم قبلات الشكر لعظمة رسالتكم أيها العظماء.. وأيتها العظيمات!!!

للتواصل : Mrshdah@shafag-esa

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى