كتاب الرأي

مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا

         ✍️ حسن عواجي – كاتب  رأي :

هذه الآية تذكيرٌ بعظمة الله ومهابته فكيف يليق بالعبد أن يجعل غضبه أو مزحه سببًا للتجرؤ على دين الله أو سبّه الغضب ليس عذرًا للسان والمزاح ليس مبررًا للتطاول على المقدسات.

ومن أعظم ما ينبغي للمؤمن أن يحفظه لسانه وأن يعظّم الله في كل أحواله في الرضا والغضب وفي الجد والمزاح.

الغضب لا يبرر سبَّ الدين ولا التلفظ بما يسخط الله من تعظيم الله أن يحفظ الإنسان لسانه عن كل كلمة فيها استهزاء أو إساءة للدين لا تجعل لحظة غضب تهدم دينك أو توقعك في كلمة عظيمة حتى إبليس لما خاطب ربَّه قال: فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ فكيف يتجرأ مسلم على سبِّ ربِّه أو دينه.

علّم نفسك أن تتوقف عند الغضب فالكلمة قد تخرج في لحظة لكن عاقبتها قد تكون عظيمة.

كم من كلمة قالها الإنسان في غضبه ثم ندم عليها لكن أعظم الندم أن يتجرأ العبد على دين الله بحجة الغضب أو المزاح.

عظّم الله في قلبك، واحفظ لسانك وإذا غضبت فاصمت وابتعد حتى يهدأ غضبك ولا تجعل الشيطان يستدرجك إلى كلمة تهدم ما لا تستطيع إصلاحه.

للتواصل: [email protected]

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى