كتاب الرأي

وطنٌ يقوده سلمان .. ومستقبلٌ يصنعه محمد

         ✍️ ماجد بن نواف – كاتب راي :

أنا اليوم لا أكتب عن الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله، بصفتي كاتبًا فقط؛ بل أكتب عن كل مواطن سعودي، وعن كل مقيمٍ عاش على هذه الأرض، وشهد أمنها واستقرارها ونهضتها، ووجد فيها وطنًا يحتضن الجميع.

أكتب عن ملكٍ ارتبط اسمه بتاريخ هذه البلاد، وحمل أمانتها، ومضى بها بثباتٍ وحكمة، محافظًا على ثوابتها، ومؤكدًا أن المملكة تعرف طريقها، ولا تتنازل عن مكانتها.

لكنني، وأنا أكتب عن سلمان، أتوقف طويلًا عند رجلٍ يستحق منا الكثير من الشكر والامتنان: ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

شكرًا لك يا سمو ولي العهد، على كل جهدٍ بذلته، وعلى كل ليلةٍ عملت فيها من أجل وطنٍ آمنت أنه يستحق الأفضل. شكرًا على طموحك الذي لم يكن مجرد كلمات، بل تحول إلى مشاريع وإنجازات وفرص ومستقبل جديد.

شكرًا لأنك حملت مسؤولية كبيرة، واخترت أن تواجه التحديات بالعمل، وأن تجعل من الطموح السعودي واقعًا يراه المواطن والمقيم والعالم.

شكرًا على اهتمامك بالمواطن، وعلى دعم الشباب، وعلى فتح الأبواب أمام الطاقات السعودية، وعلى المساحة الكبيرة التي منحتها لأبناء وبنات الوطن ليكونوا شركاء في صناعة المستقبل.

وشكرًا لأنك جعلت كلمة المستقبل مرتبطة في أذهاننا بالأمل، والعمل، والإنجاز، لا بالانتظار.

ومن مواطنٍ سعودي، أقولها بكل صدق: نحن نرى ما تبذله، ونقدر ما تقدمه، ونفخر بك وبما تصنعه لهذا الوطن.

وفي حضرة الملك سلمان، وفي ظل قيادة ولي عهده، نستشعر أن المملكة لا تمضي نحو المستقبل وحدها، بل تحمل معها شعبًا كاملًا يؤمن بها، ويعتز بقيادتها، ويقول لكل العالم: هذا وطننا، وهذه قيادتنا، وهذا مستقبلنا.

حفظ الله الملك سلمان بن عبدالعزيز، وحفظ الله ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وأدام على المملكة العربية السعودية أمنها وعزها واستقرارها، وجعل القادم من أيامها أعظم وأجمل

للتواصل : [email protected]

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى