المملكة تعزّز حضورها الدولي في مواجهة التصحر والجفاف

عنوان – متابعات – إبراهيم الروسي:
تشارك المملكة العربية السعودية، الاثنين المقبل، في أعمال الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، الذي تستضيفه منغوليا خلال الفترة من 17 إلى 28 أغسطس، في مشاركة تعكس حضور المملكة المتنامي في جهود حماية البيئة ومواجهة تحديات التصحر والجفاف على المستوى الدولي.
وتسلّم المملكة خلال أعمال المؤتمر رئاسة مؤتمر الأطراف إلى الدولة المضيفة منغوليا، في خطوة تعكس استمرار دورها الفاعل في دعم التعاون الدولي وتعزيز الجهود الرامية إلى استعادة الأراضي وحماية الموارد الطبيعية.
مبادرات سعودية تتصدر المشهد
وتستعرض المملكة خلال مشاركتها عددًا من أبرز مبادراتها وشراكاتها الدولية في مجال مكافحة التصحر والجفاف، وفي مقدمتها شراكة الرياض العالمية لمقاومة الجفاف، وأجندة عمل الرياض، ومبادرة الإنذار المبكر من العواصف الرملية والترابية.
وتبرز هذه المبادرات التوجه السعودي نحو تعزيز الحلول الاستباقية، وتطوير التعاون الدولي، ورفع الجاهزية لمواجهة آثار التغيرات البيئية والمناخية، بما يسهم في حماية الأراضي والموارد الطبيعية واستدامتها.
جناح وطني بأكثر من 40 فعالية
وتشارك المملكة في المؤتمر من خلال جناح وطني يضم أكثر من 40 فعالية، إلى جانب جناح خاص بـمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، بما يوفر منصة لاستعراض التجارب والمشروعات والمبادرات السعودية في مجالات التشجير واستعادة الأراضي ومكافحة التصحر والاستدامة البيئية.
حضور يعكس رؤية المملكة
وتأتي المشاركة السعودية امتدادًا لجهود المملكة في دعم العمل البيئي الدولي، وترسيخ الشراكات العالمية في مواجهة التحديات البيئية، وتعزيز استعادة الأراضي واستدامة الموارد الطبيعية.
وتؤكد المملكة من خلال حضورها في المؤتمر التزامها بالمساهمة في بناء مستقبل أكثر استدامة، وتبادل الخبرات والتجارب، ودعم المبادرات الدولية التي تسهم في الحد من آثار التصحر والجفاف، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في حماية البيئة وتعزيز الاستدامة



