غرفة تبوك تقود تمكين الكفاءات الوطنية بـ14.5 ألف مستفيد خلال 2026

عنوان ـ تبوك ـ نعيمة الخيبري:
عززت غرفة تبوك دورها في تمكين الكفاءات الوطنية ودعم قطاع الأعمال، عبر حزمة من البرامج التدريبية وورش العمل واللقاءات المتخصصة، إلى جانب توسيع الشراكات واستعراض الفرص الاستثمارية، بما يدعم تنافسية اقتصاد المنطقة ومستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأكد رئيس مجلس إدارة غرفة تبوك عماد بن سداد الفاخري أن التحولات الاقتصادية والتقنية المتسارعة تفرض تطوير مهارات أبناء وبنات المنطقة، مشيرًا إلى أن سوق العمل أصبح يعتمد على امتلاك المهارات الرقمية والمهنية والقدرة على توظيف التقنيات الحديثة، إلى جانب المؤهلات الأكاديمية.
وخلال النصف الأول من عام 2026م، نفذت الغرفة 39 ورشة عمل و30 لقاءً و29 اجتماعًا، وبلغ عدد المستفيدين من برامجها وأنشطتها 14,535 مستفيدًا، كما وقعت 23 اتفاقية واستعرضت 22 فرصة استثمارية، ونفذت 39 استبيانًا و74 نشاطًا توعويًا، ونشرت 3,245 مادة إعلامية.
كما سجلت خدمات المشتركين خلال الفترة 3,531 مشتركًا جديدًا، وإنجاز 41,852 تصديقًا، وإصدار 171 تعميمًا، إلى جانب تقديم 39 خدمة، فيما أصدرت اللجان القطاعية الـ15 بالغرفة 43 توصية لرصد احتياجات القطاعات الاقتصادية ودعم تطوير البيئة الاستثمارية.
وأوضح الفاخري أن هذه المؤشرات تؤكد اتساع دور غرفة تبوك ليشمل تنمية المهارات، ودعم الاستثمار، وتمثيل قطاع الأعمال، ورفع كفاءة المنشآت، وتعزيز التحول الرقمي، مؤكدًا استمرار العمل على تطوير البرامج والخدمات والشراكات لإعداد كفاءات وطنية قادرة على مواكبة الفرص التنموية والمساهمة في صناعة مستقبل المنطقة.



