الأخبار المحلية

من رحاب المسجد الحرام 334 متسابقًا ومتسابقة من 133 دولة يتنافسون على مائدة القرآن

عنوان- متابعات- سمسمه السعيد :

في رحاب المسجد الحرام وتحت رعاية خادم الحرمين الشريفين تتجه أنظار العالم الإسلامي إلى مكة المكرمة مع انطلاق التصفيات النهائية لمسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورتها السادسة والأربعين وسط مشاركة دولية واسعة تضم 334 متسابقًا ومتسابقة يمثلون 133 دولة.

ويأتي انطلاق التصفيات ليضع واحدة من أبرز التظاهرات القرآنية الدولية أمام محطة جديدة من مسيرتها الممتدة حيث يلتقي حفظة كتاب الله من مختلف دول العالم في أطهر بقاع الأرض للتنافس في ميادين الحفظ والتلاوة والتفسير في مشهد إيماني يعكس عناية المملكة العربية السعودية بكتاب الله وأهله.

وتحمل المسابقة اسم الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله لتواصل إرثًا راسخًا من الاهتمام بالقرآن الكريم وتشجيع حفظته ورعاية المتميزين في علومه وتلاوته حيث تحولت على مدى دوراتها إلى ملتقى عالمي يستقطب نخبة من أصحاب المواهب القرآنية من مختلف القارات.

وتمنح رحاب المسجد الحرام لهذه المنافسة القرآنية خصوصية استثنائية إذ يجتمع المشاركون في المكان الذي تهفو إليه قلوب المسلمين في العالم لتصبح لحظات التنافس في حفظ كتاب الله وتلاوته وتفسيره جزءًا من مشهد روحاني يجمع بين شرف الزمان والمكان وشرف الغاية.

وتكشف المشاركة الواسعة في الدورة السادسة والأربعين عن الحضور المتنامي للمسابقة ومكانتها في المشهد القرآني الدولي كما تؤكد قدرتها على مد جسور التواصل بين أبناء الأمة الإسلامية من خلال القرآن الكريم بوصفه جامعًا للقلوب ومصدرًا للهداية والقيم.

ولا تقتصر أهداف المسابقة على إبراز المتفوقين في الحفظ والتلاوة بل تمتد إلى تشجيع الأجيال الجديدة على الإقبال على كتاب الله وتعزيز حضور القرآن في المجتمعات الإسلامية وترسيخ قيم التدبر والعمل بما جاء به من هداية وأخلاق.

وتواصل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد عبر تنظيم هذه المسابقة تأكيد حضور المملكة في مجال خدمة القرآن الكريم عالميًا ودعم المحافل القرآنية التي تحتفي بحفظة كتاب الله وتفتح أمامهم مساحات أوسع للتنافس والتميز.

ومع انطلاق التصفيات النهائية تتجدد رسالة المسابقة بأن القرآن الكريم يظل لغة جامعة تتجاوز الحدود والجغرافيا لتجمع أبناء الأمة على مائدة واحدة عنوانها كتاب الله وغايتها حفظه وتلاوته وتدبره وخدمته.

Eman Saad

مسؤولة النشر والتدقيق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى