تَنَفُس

✍️ نجاح هيسان :
مضينا..فما جدوى الحصى لُترمى أمامنا ؟
ماكان ينبغي أن تنأوا بأنفسكم ولا زلنا نتعلم المشي !
كان عليكم اقناعنا بأن المرء قد ينحر أحلامه !
نحن ذوو الأحلام لم يسلطكم القدر لتضعوننا تحت الرعاية .
كان يجدر بكم أن تؤمنوا أننا قد نضعف أمام مانريد ،أو سنقوى أمامكم .
إننا مهووسون بالحلم معجونون على فطرة الطموح .
كان بإمكانكم أن تدققوا بين أعيننا كم هي مقاسات الحلم لا أن تفقؤها تجاهلا واستخفافا.
جسوركم التي مددتموها كانت محض وهم فقد وقعنا مشلولي الأطراف .
طفلةٌ تتأرجح بين ما أُعطي لها وماتود الحصول عليه ليتها وجدت من يعتني بغصن أمنيتها لا من يجثم فوقه .
لقد مللت وأنا أقضم أظفاري بانتظار ماتقرّه صكوك التقاليد لديكم وكأني أراكم كمن يختبئ خلف صخرة مراهنا الزمن بأني سأنسى أو أنخرط كعادتي في روتيني الذي تقيأته مرارا لكنني عبثا ظللت أنتظر !
مضيت ، وأصبحت أكثر لينا في تقبل أي شيئ قد يحدث .
سأنمو وإن كان البرد قارسا والمدى قافرا يكشر عن أنيابه .
ولعنتي على عادات تأدنا كأننا لازلنا على رمال قريش.
مضيت ،فطفلة الحلم لاتتقلص حين يدهمها الأذى.
للتواصل مع الكاتبه : [email protected]



