برنسيسة النور وأميرة السلام

✍️الشتاء الأخير:
أميرة السحر والجمال الفنانة سلوى حجر رونق من زمن الخرفات في زمن تجلى بالعنف والسوء والدمار تبقين الضوء القادم من بعيد يلوح في الأفق بأن ثمة روح تحمل الغد بروح الحلم
تحمل الجمال في كف النور
تحمل الجمال في بوتقة الأمل ليبقى شعاعه شامخاً لغد أجمل وكاننا في ستينات القرن الماضي ونحن نستمع لحليم ونومه وهم يخبرونا بأن الحب عنوان البقاء
وها نحن اليوم في ظل ما يشهده العالم من متغيرات سياسية وتداخل المصالح على حساب الأرواح البشرية نرى في لوحاتك ذاك اللحن الراقي الذي يحمل في كنفه البصيص المتفرد بروح الطبيعة وجمال للحقبة الماضية التي تقول بأن الحب هو عنوان البقاء حين يتداخل شعاع الشمس في كل لوحة وهو يعانق أوراق الشجر أو يدغدغ بسلامه على البحر أو حتى حين يتكتك المطر في سماء ألوانك نجد عالمك يتخلف عن عالمنا المجنون المليئ بالمصالح والمتضارب على حساب سلام البشرية
أيتها الريشة الذهبية العارفة بوتر السلام كم جميل أني أعيش في عالمك المتميز والمختلف كلياً عن واقعنا والذي بات كأنه خرافي…
كم جميل أن أقيم معاهدة حب بين ألوانك المريحة للعين البشرية وبين العنوان الحاضر في كل خط من خطوط السعادة وهي تتجلى تعانق الزهر والخضرة والماء والمباني والطبيعة
كم جميل أن يخط حرفي المتواضع اسمك كفنانة نادرة الوجود لما تحمله روحك قبل فرشاتك من تميز في لوحاتك العبقة بأماني الأرواح نادرة الخلود في ثنايا الوجدان فمن يستطيع أن يخط الإبداع النادر لا يكون إلا شخصية تحمل ذات الروح و بالتالي ينعكس على اللوحة وجمالها
فنانة روح الحاضر بعبق الأمس الأستاذة
سلوى حجر تحية لروحك الساكنة في خلود الإبداع والنائمة في برزخ التفرد مغردة بفرشاتها الذهبية لتقول للعالم السلام ولا غير السلام لبقاء البشر .




