كتاب الرأي

”من أرفف التاريخ إلى آفاق الرقمية: مكتبة الأمير تركي بن عبدالعزيز تنبض بالحياة كمركز مجتمعي وثقافي ”

    ✍️ جزاع السهو – كاتب سعودي :

…تجسيدًا للرؤية التنموية الشاملة، والتوجيهات السديدة من ولاة أمرنا بالمنطقه حفظهم اللهو ورعاهم – يبرز المكتب الاستراتيجي لمنطقة الجوف كمحركٍ رائدٍ يعيد رسم الخارطة التنموية والثقافية بالمنطقة مستثمرًا المقومات الحضارية والأصول المعرفية التي تزخر بها المنطقة لترسيخ مكانتها الرائدة !!!
…تتجلى في قلب هذه النهضة التنمويه “مكتبة صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبدالعزيز آل سعود” رحمه الله بمحافظةدومةالجندل..والتي تم إنشائها بأمر سموه إبان زيارته لدومة الجندل في عام12/8/1402هـ. وتحوي هذه المكتبة آلاف الكتب والدوريات والمراجع الهامة وكان يرتادها طلاب ومثقفون وقراء وباحثين في ذلك الوقت … وبوصفها صرحًا ثقافيًا شامخًا وعلامة فارقة في تاريخ المنطقة فمنذ تأسيسها شكلت هذه المكتبة منبرًا إشعاعيًا للعلم والمعرفة واحتضنت مئات الندوات والفعاليات الملهمة واللقاءات الفكرية التي أَثْرت المشهد الثقافي وجذبت باحثين ومثقفين من مختلف الأرجاء !!!
…وتماشيا مع هيكلة المكتبات كاستجابة حتمية للتحولات الثقافية المتسارعة ولا سيما بعد القرارات الأخيرة للمكتبات لافتقارها إلى الجدية والأثر المعرفي الحقيقي بهدف الانتقال من النمط التقليدي للورق والرفوف إلى نماذج معرفيه حديثه تُلبي تطلعات المجتمع الرقمي .!!!
… ومن هذا المقام لا يسعُنا إلا الإشادة بالرؤية الثاقبة والأثر الخالد لمؤسس هذا الصرح الثقافي العظيم المغفور له بإذن الله صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- فقد ترك إرثاً غنياً يفيض بالمعرفة والمكانة التراثية!!!
…نتطلع بالمحافظة بشغف إلى جهود المكتب الاستراتيجي بالمنطقه في تبنّي مقترح إعادة هيكلة وتطوير المكتبة وتحويلها إلى مشروع مؤسسي يجمع بين “الفن، والتاريخ والأدب” بما تضمّه من مسرح وصالات عرض وكتب قيمة- من مجرد رفوف كتب للهدوء إلى مركز ثقافي مجتمعي تفاعلي وتحويلها إلى مزار سياحي يعيد لها الحياة ويربط الماضي بالحاضر Cultural Hubs ..!
… مقترح ذكي وفكرة جادّة تتسق تماماً مع مستهدفات رؤية
” 2030 ”في دعم الثقافة والفنون وحفظ التراث كمشروع مؤسسي عام اوخاص سياحي وثقافي يجمع بين “الفن والتاريخ والأدب” في إحيائها وتطويرها إلى أربع مناطق رئيسه :
اولاً_المكتبة التاريخية والمقهى (Book Café):
• دمْج أرفف الكتب العريقة بتصميم مودرن دافئ !
• إتاحة أجهزة لوحية قراءة وشاشات تفاعلية !
• توفير منطقة مقهى هادئ يجذب الشباب والطلاب والسياح !
ثانياً _صالة للمعارض ” جاليري الفنون والأدب ”
• قسم تاريخي: معروضات ومقتنيات شخصية أو صور لمؤسسها صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله وتاريخ إنشاء المكتبة !
• قسم معاصر مساحة للموهوبين والفنانين المحليين لعرض لوحاتهم ومنحوتاتهم بصورة دورية مع إمكانية بيعها !
ثالثاً_المسرح الثقافي:
• تنظيم “موسم ثقافي” ندوات أسبوعية أمسيات شعرية عروض سينمائية وثائقية تاريخية !
رابعاً_متجر الهدايا التذكارية ” Gift Shop ” :
• بيع كتب مميزة، ومنتجات تذكارية مرتبطة بالمنطقة والمؤسس …!!!

للتواصل : [email protected]

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى