(ادب الطفل )المعوقات والحلول (٣)

✍️ د. احمد بن محمد ناصر المدير -جازان
الملتقى العربي للادباء – السعودية :
تحدثنا فيما سبق عن بداية (ادب الطفل) بالمملكة العربية السعودية المتزامن كما ذكرنا مع تاريخ صدور مجلة (الروضة)
وتكلمت بالمقال الثاني عن استخدام التكنولوجيا في ادب الطفل هنا بالسعودية وما يتوفر من قنوات متاحة لتقديم ادب الطفل في بلادنا الغالية .
اليوم حديثنا عن (بعض معوقات ادب الطفل) بالسعودية
اولا : قلة الوعي بأهمية ادب الطفل ودوره الملموس في معالجة بعض المشاكل في الميدان التعليمي كتنمية مهارة الكتابة الصحيحة والقراءة السليمة لدى الطلاب بطرق مشوقة جذابة تشد اهتمام الطفل بمايتعلم ذاتيا وتكسبه المهارات المراد تحقيقها بنجاح ولو طبق ادب الطفل لكان حلا لمشكلة عظيمة موجودة بالميدان وهي عدم القدرة على الكتابة الصحيحة الاحرف والقراءة السليمة الكلمة والجملة المفيدة – لدى الطلاب الاعتراف بوجود المشكلة هو بداية العلاج فهي موجودة هناك من لا يحسن رسم الحرف صحيحا ولا يجيد القراءة ناهيك عن التعبير الجامع بين الكتابة والضياغة والإبقاء الحسن ولعل ادخال ادب الطفل واستخدامه في مناهجنا سيثري الميدان التعليمي بما هو نافع لابنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات مماسيعود اثره على البلاد والعباد هم شباب ورجال وبناته الوطن الغالي بالمستقبل القريب المشرق باذن الله ….
**لهذا ارى ان تلتفت وزارة التعليم بالتعاون مع وزارة الثقافة في الاعتناء بادب الطفل وإدخاله ضمن المناهج التعليمية التربوية لما له من اثر واضح ومؤثر سيشهد الطلاب ذاتيا لما سيتم عرضه بطرق مشوقة تجذب انتباه الاطفال وتنمي مهاراتهم …..
ج
ح
ثانيا :من المعوقات قد تكون تكلفة إنتاج الكتب والقصص للاطفال التكلفة مرتفعة منا يحد من انتشار ادب الطفل ..
ثالثا :تواجه المؤسسات العلمية او إعلامية والافراد من المهتمين( بادب الطفل) يوجهون نقص في تميل مشاريعهم وبرامجهم في ادب الطفل مما سيكون اكيد له اثر في جودة الإنتاج …
* رابعا: لعل التركيز في التعلم لدينا هنا بالسعودية يركزون على المناهج الدراسية التقليدية فقط وعدم الاهتمام بإدخال ادب الطفل في المناهج رغم اهميته في الميدان التعليمي لما سيكون له من اثر بالغ في حل المشكلات المذكورة سابقا
* ج
*-خامسا: عدم تدريب منسوبي التعليم بالمدارس على استخدام ادب الطفل في العملية التعليمية العملية واقتصارها على المناهج التقليدية ..
*سادسا :لعل عدم توفر. التكنولوجيا الحديثة ببعض المناطق النائية البعيدة عن الخدمات الكهربائية والابراج والأسواق والمكتبات احد معوقات ادب الطفل لدينا بالسعودية مما يؤثر في استخدام التكنولوجيا في ادب الطفل خصوصا المناطق النائية
ج
والمعوقات طبعا لها حلول للاهتمام بادب الطفل لاهميته بالعصر الحاضر لعل القنوات متوفرة لتقديمه ومتاحة هنا بالمملكة العربية السعودية
اولا التعاون بين وزارة التعليم والثقافة بادب الطفل بتنظيم فعاليات وندوات عن ادب الطفل لزيادة الوعي لدى ولي الامر والمعلم والطالب والاسرة لزيادة الوعي بأهمية ادب الطفل…
ومن الحلول تدريب المعلمين بوزارة التعليم على استخدام ادب الطفل في مناهجنا الدراسية تدريبهم تعليميا وتكنولوجيا وهذا ممكن والحمد لله بلادنا الغالية وفرت الإمكانيات والبرامج الرقمية العالية الجودة حرصا على البلاد والعباد وعناية برجال المستقبل وهم طلاب اليوم رجال المستقبل القريب باذن الله سينفعون البلاد والعباد
بإمكانهم جعل الدورات عن بعد في الفترة المسائية ممكن جدا
ج
ومن الحلول دعم المهتمين بادب الطفل بالمملكة العربية السعودية مؤلفين وناشرين ومهتمين مدارس وصحف الإلكترونية ونوادي ادبية وموسسات اجتماعية – دعمها معنويا وماديا في مجال ادب الطفل
ان العناية بادب الطفل وإدخاله في المناهج الدراسية شي جميل وحل تعليمي رائع صحيح له اثره فالعلم رغبة او رهبة والاهتمام بادب الطفل باستخدام المعطيات التكنولوجية الحديثة سيشد ويجذب الطلاب برغبة وشتياق للاطلاع والتعلم برغبة ذاتية من الطلاب وسيكون إذا احد الحلول السليمة لمشكلة القراءة والكتابة بصورة حديثة جميلة لن تكلفنا الكثير بقدر ماسينفع البلاد والعباد بهذا الوطن الغالي علينا جميعا …..



