الأخبار المحلية

الهيئة الملكية للجبيل وينبع تستعرض التعليم في زمن الذكاء الاصطناعي

عنوان – ينبع – رباب محمد الحربي:

تواصل الهيئة الملكية للجبيل وينبع خطواتها نحو تعزيز التحول الرقمي في منظومتها التعليمية، من خلال استعراض مفهوم «التعليم في زمن الذكاء الاصطناعي»، وما يحمله من فرص واسعة لتطوير أساليب التعليم والتعلّم، وتنمية قدرات الطلاب وتأهيلهم لمتطلبات المستقبل.

ويأتي اهتمام الهيئة بالذكاء الاصطناعي امتدادًا لتوجهاتها في تبني الحلول التقنية الحديثة، والاستفادة منها في الارتقاء بجودة العملية التعليمية، وتوفير بيئات تعليمية أكثر تفاعلية وابتكارًا، تسهم في تنمية مهارات التفكير والإبداع والبحث لدى الطلبة.

ويمثل توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم أحد أبرز التحولات التي يشهدها القطاع التعليمي عالميًا، لما توفره هذه التقنيات من إمكانات تساعد على تخصيص التجربة التعليمية، وتحليل الاحتياجات والقدرات، وتطوير المحتوى وأساليب التقييم، إلى جانب تمكين المعلمين والطلاب من أدوات معرفية حديثة تعزز كفاءة العملية التعليمية.

وتحرص الهيئة الملكية للجبيل وينبع على مواكبة هذه التحولات بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع معرفي واقتصاد قائم على الابتكار والتقنية، وإعداد كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على المنافسة والتعامل مع متغيرات سوق العمل المستقبلية.

كما يعكس هذا التوجه حرص الهيئة على الاستثمار في الإنسان بوصفه محور التنمية، وربط التعليم بالتطور التقني المتسارع، بما يعزز جودة الحياة في مدن الهيئة الصناعية، ويسهم في بناء جيل يمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لصناعة مستقبل أكثر ابتكارًا واستدامة.

وفي ظل التسارع الكبير الذي يشهده العالم في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، تؤكد تجربة الهيئة الملكية أهمية الانتقال من مجرد استخدام التقنية إلى توظيفها بصورة فاعلة ومسؤولة داخل البيئة التعليمية، مع المحافظة على الدور المحوري للمعلم وتنمية الجوانب الإنسانية والإبداعية لدى الطلاب .

Eman Saad

مسؤولة النشر والتدقيق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى