كتاب الرأي

فصاحة القلم وخلود الأدب

         ✍️ علياء الغامدي _ كاتبة سعودية:

ليس القلم قطعةً من حبرٍ وخشب، بل هو لسان الفكر، ورسول الروح، وحامل ما تعجز الألسنة أحيانًا عن الإفصاح به ، فإذا اجتمعت فصاحة القلم مع سمو الأدب،ولدت كلمات تبقى في الذاكرة، وتلامس القلوب، وتترك أثرًا لا تمحوه الأيام.

الأدب ليس زخرفةً للألفاظ، بل هو صدق المعنى وجمال البيان، وهو القدرة على أن تجعل من الحرف حياة، ومن الجملة شعورًا، ومن النص رسالةً خالدة ، أمّا القلم الفصيح، فلا يرفع صوته، وإنما يرفع قيمة الكلمة، فيُهذب العقول، ويوقظ المشاعر، ويعلم الإنسان أن للكلمة مسؤولية كما لها أثر.

وما أعظم القلم حين ينطق بالحكمة، ويكسو المعاني ثوب البلاغة، فيغدو الأدب مرآةً للأخلاق، ومنارةً للفكر، وجسرًا تعبر عليه الأمم نحو الرقي ، فالكلمات الجميلة لا تُقاس بطولها بل بصدقها، ولا تخلد بفخامتها وحدها بل بما تتركه من نورٍ في النفوس.

لذلك يبقى القلم الفصيح أعظم شاهدٍ على رقي صاحبه، ويبقى الأدب لغة الخلود التي لا يحدها زمان، ولا تطفئ بريقها السنين..”

للتواصل [email protected]

شريفة راشد القطيطي

مديرة القسم الثقافي بصحيفة عنوان الاخبارية و ممثلة ولاية الخابورة في لجنة الكتاب والادباء العمانية وعضوة في لجنة الكتاب والأدباء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى