كتاب الرأي

بَيْنَ الزَّوْبَعَةِ وَالسُّكُونِ

          ✍️نجد الثببتـي_كاتبة سعوية:

تَجْرِي الحَيَاةُ كَالبَحْرِ الذي لا يَعْرِفُ الهدوء،
تَأْتِي أَمْوَاجُهُ تَارَةً وَتَخْفُتُ أَخْرَى، حَيْثُ نَقِفُ عَلَى جَانِبِهِ مُتَفَكِّرِينَ،
وَنَغُوصُ فِي أَعْمَاقِهِ لِنَتَعَلَّمَ سُبُلَ التَّخَطِّي.

تَأْتِي أَمْوَاجُهُ أَحْيَانًا بِشِدَّةٍ،
تَخْتَبِرُ صَمُودَنَا فِي أَوْقَاتٍ غَيْر مُتَوَقَّعَةٍ،
فَتَزْهَرُ القُوَّةُ مَعَ السُّؤَالِ فِي صُدُورِنَا،
هَلْ أَنْتُمْ مَازِلْتُمْ قَادِرِينَ عَلَى القِيامِ؟

فَنَكْشِفُ فِي دَاخِلَنَا
أَنَّ التَّحَدِّي يُهَزُّ أَسَاسَنَا،
ومع كُلِّ مَوْجَةٍ شَجَاعَةٍ تَتَعَلَّمُ أَرْوَاحُنَا الفَنَّ،
تَحَدٍّ دائِم،
إِنَّهَا مَدْرَسَةٌ تُعَلِّمُنَا كَيْفَ نَسْبَحُ
نَحْوَ النُّورِ بَدَلًا مِنَ الهِرَابِ.

وَفِي فَتْرَاتِ السُّكُونِ الْمُؤَقَّتَةِ،
عِندَمَا يَصْفُو الْمَاءُ وَتُنَظَّمُ الأَنْفَاسُ،
نُدْرِكُ أَنَّ الحَيَاةَ تَتَبَادَلُ بَيْنَ العَاصِفَةِ وَالسُّكُونِ

للتواصل : [email protected]

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى