الاخبار الفنية والثقافية

ندوة بالنماص: المصطلح العربي ركيزة الهوية الثقافية ومواجهة التحديات الرقمية ضرورة وطنية

عنوان – النماص – إبراهيم الروسي:

أكد المشاركون في ندوة «المصطلح العربي.. هوية متداولة» أن اللغة العربية تمثل إحدى أهم ركائز الهوية الوطنية والثقافية، مشددين على ضرورة تعزيز حضورها في التعليم والإعلام والفضاء الرقمي، بما يسهم في ترسيخ الانتماء والمحافظة على الهوية الحضارية للأجيال.

وجاءت الندوة ضمن الفعاليات الثقافية الصيفية بمنطقة عسير، ونظمتها جمعية القرى التراثية التعاونية بمحافظة النماص بالشراكة مع هيئة تطوير عسير، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمتخصصين في اللغة والثقافة.

وناقشت الندوة التحولات التي تشهدها اللغة العربية في الاستخدام اليومي، وأثرها في تشكيل الهوية اللغوية والثقافية، مؤكدة أن المفردات والمصطلحات المتداولة ليست مجرد أدوات للتواصل، بل تمثل مكونًا رئيسًا في بناء الهوية وتعزيز الانتماء الثقافي.

كما استعرض المشاركون العلاقة بين الترجمة والتعريب، وأثر الثورة الرقمية في انتشار المفردات الأجنبية، خصوصًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدين أهمية دعم جهود التعريب وتوسيع استخدام المصطلحات العربية في مختلف المجالات العلمية والتقنية والإعلامية.

وأوضح المشاركون أن التحدي الحقيقي لا يكمن في دخول المفردات الأجنبية إلى اللغة العربية، وإنما في ترسيخ الاعتزاز باللغة العربية، وتعزيز استخدامها في مختلف مناحي الحياة، بما يضمن استمرارها لغةً للعلم والمعرفة والثقافة.

وفي ختام الندوة، دعا المشاركون إلى تبني رؤية وطنية وسياسات داعمة لتعزيز حضور اللغة العربية، وتفعيل المبادرات التي تسهم في نشرها وتمكينها في البيئة الرقمية، بما يحافظ على الهوية الثقافية ويعزز ارتباط الأجيال الجديدة بلغتهم، باعتبارها وعاءً للثقافة والهوية والانتماء الحضاري.

Eman Saad

مسؤولة النشر والتدقيق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى