نجوم من خارج المستطيل الأخضر يخطفون الأضواء

تحولت منافسات كأس العالم 2026 إلى منصة تجمع بين الرياضة والترفيه، بعدما استقطبت عددًا كبيرًا من مشاهير الفن والأعمال إلى مدرجات الملاعب، في مشهد أضفى بُعدًا مختلفًا على الحدث الكروي الأكبر عالميًا.
وتصدر قائمة الحضور أسماء بارزة، من بينها براد بيت، وتوم كروز، وشاكيرا، وليوناردو دي كابريو، وبيل جيتس، إلى جانب نجوم كرة القدم، في الولايات المتحدة التي تنظر إلى الرياضة بوصفها صناعة ترفيهية متكاملة لا تقل أهمية عن الموسيقى والسينما.
وأكدت المتخصصة في التسويق الرياضي كارولينا خاراميو أن هذا التقاطع بين الرياضة والترفيه أصبح جزءًا من الثقافة الرياضية الأمريكية، مشيرة إلى أن ظهور المشاهير في المدرجات يضيف قيمة جماهيرية وإعلامية تتجاوز حدود المنافسات نفسها.
وبات حضور النجوم في مباريات البطولات الأمريكية الكبرى، مثل دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين «NBA» ودوري كرة القدم الأمريكية «NFL»، مشهدًا مألوفًا، حيث تحرص شاشات التلفزة على تسليط الضوء عليهم خلال المباريات، نظرًا لما يحققونه من تفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي.
وأثارت صور الممثلين براد بيت وإدوارد نورتون خلال متابعتهما إحدى مباريات المونديال في لوس أنجليس موجة كبيرة من التعليقات، في إشارة إلى الشعبية التي يحظى بها النجوم خارج المستطيل الأخضر وقدرتهم على جذب اهتمام جماهير جديدة للبطولة.
ورغم الحضور اللافت للمشاهير، أوضح مصدر في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أن وجودهم في الملاعب لا يأتي ضمن استراتيجية منظمة من الاتحاد، إذ تتم دعوة بعضهم من قبل الاتحادات الوطنية أو المدن المستضيفة أو الشركات الراعية، فيما يشارك آخرون في أنشطة ترويجية مرتبطة بالبطولة.
ويؤكد هذا الحضور أن كأس العالم لم تعد مجرد منافسة رياضية، بل أصبحت حدثًا عالميًا يجمع بين كرة القدم والفن والأعمال والترفيه، ويمنح الجماهير تجربة تتجاوز حدود المستطيل الأخضر إلى فضاء أوسع من التأثير والشهرة .



