الشورى يناقش احتراف مواهب «مهد» خارجيًا

عنوان – غرفة الاخبار :
فتح الخروج المبكر للمنتخب السعودي من كأس العالم 2026 باب النقاش حول برامج تطوير اللاعبين، وفي مقدمتها أكاديمية «مهد»، التي تُعقد عليها آمال كبيرة في رفد المنتخبات الوطنية بالمواهب.
وكشف مصدر خاص لـ«الرياضية» أن الدكتور صالح الشمراني، عضو مجلس الشورى، اقترح خلال مناقشة التقرير السنوي للأكاديمية توجيه المواهب إلى الاحتراف الخارجي في سن مبكرة، بهدف إكسابهم الانضباط والاحترافية داخل الملعب وخارجه، بما يشمل الجوانب الفنية والبدنية والسلوكية.
وأوضح المصدر أن المقترح لا يشترط انضمام اللاعبين إلى أندية عالمية كبرى، بل يمكن أن يبدأوا مشوارهم الاحترافي مع أندية متوسطة قبل الانتقال تدريجيًا إلى مستويات أعلى وفق تطورهم الفني.
وجاء المقترح خلال الجلسة العادية الأربعين من أعمال السنة الثانية للدورة التاسعة لمجلس الشورى، التي عُقدت برئاسة الدكتور مشعل بن فهد السلمي، نائب رئيس المجلس.
وأشار المصدر إلى أن المداخلات والمقترحات المقدمة دفعت المجلس إلى تأجيل إعلان نتائج مناقشة التقرير إلى الأسبوع بعد المقبل، لإتاحة الفرصة أمام اللجنة المختصة لدراسة التوصيات والرد على الاستفسارات قبل رفع التقرير للتصويت واعتماده نهائيًا.
وكان المجلس قد ناقش التقرير السنوي لأكاديمية «مهد» للعام المالي 1446-1447هـ، بعد استماعه إلى تقرير لجنة الثقافة والرياضة والسياحة، الذي قدمه الدكتور حسن الحازمي، رئيس اللجنة.
كما دعا الدكتور صالح الشمراني إلى التنسيق بين الأكاديمية ووزارة الرياضة والاتحاد السعودي لكرة القدم لمتابعة خريجي الأكاديمية واستكمال برامج ابتعاثهم، بما يضمن استمرارية تطويرهم وصقل مواهبهم لتمثيل المنتخب السعودي مستقبلًا.
من جانبه، شدد الدكتور أسامة عارف، عضو المجلس، على أهمية تعزيز برامج اكتشاف المواهب الرياضية، ولا سيما في كرة القدم، إلى جانب متابعة تأهيلهم العلمي.
وتُعد أكاديمية «مهد» إحدى المبادرات الاستراتيجية المنبثقة من مستهدفات رؤية السعودية 2030، وتهدف إلى اكتشاف ورعاية المواهب الرياضية وصقلها وفق أفضل المعايير العالمية، بما يسهم في إعداد جيل جديد من الأبطال القادرين على تمثيل المملكة في المحافل الإقليمية والدولية.



