سعد الفريخ: المدن العتيقة تمنح المغرب هويته السياحية الفريدة

عنوان – غرفة الاخبار :
يؤكد الرحالة السعودي وصانع المحتوى السياحي سعد الفريخ أن المغرب يعد من أبرز الوجهات العربية التي تتميز بسياحة المدن العتيقة، حيث تمتلك معظم مدنه أحياء تاريخية حافظت على طابعها المعماري والثقافي عبر القرون، ما جعلها من أهم عوامل الجذب السياحي في المملكة المغربية.
وأوضح الفريخ، الذي زار المغرب خلال صيف عام 2019، أنه تنقل بين عدد من أشهر المدن المغربية، وشاهد عن قرب تنوع المدن العتيقة وما تزخر به من أسواق وأزقة ومعالم تاريخية تعكس عمق الحضارة المغربية.
وأشار إلى أن رحلته بدأت من مدينة طنجة، التي تحتضن معالم تاريخية بارزة مثل القصبة وضريح ابن بطوطة، ثم انتقل إلى مدينة تطوان، التي تتميز بمدينتها العتيقة ذات الطابع الأندلسي، والمدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وأضاف أن مدينة شفشاون، المعروفة بلقب “المدينة الزرقاء”، تعد من أجمل المدن المغربية بفضل انتشار اللون الأزرق في شوارعها ومبانيها، إلى جانب معالمها التاريخية العريقة.
وبيّن الفريخ أن مدينة فاس تعد من أبرز المحطات التاريخية في المغرب، إذ تضم جامعة القرويين، التي تُعد من أقدم الجامعات في العالم، بالإضافة إلى أسواقها التقليدية وحرفها اليدوية الشهيرة.
كما زار مدينة مكناس، التي تشتهر بأبوابها التاريخية وساحة الهديم، قبل أن يتوجه إلى مدينة مراكش، المعروفة بلقب “المدينة الحمراء”، والتي تتميز بأسواقها الشعبية وساحة جامع الفنا، إحدى أشهر الساحات التراثية في العالم.
واختتم رحلته في مدينة الدار البيضاء، مشيرًا إلى أن المدينة العتيقة فيها تضم عددًا من المعالم التاريخية، أبرزها باب مراكش.
وأكد سعد الفريخ أن المغرب يظل وجهة مثالية لعشاق التاريخ والثقافة والتراث، لما يضمه من مدن عتيقة تعكس حضارة عريقة وهوية متجذرة، لافتًا إلى أن استكشاف جميع المدن التاريخية المغربية يحتاج إلى رحلة طويلة تمتد لأكثر من شهر .



