جمعية حماية الأسرة تُعزز مهارات فريقها في “إدارة الضغوط” بالتعاون مع تجمع جدة الصحي الثاني

عنوان – جدة – نجوى عسيري :
في إطار مساعيها المستمرة لرفع كفاءة الأداء المؤسسي وتطوير المهارات القيادية لكوادرها، شاركت جمعية حماية الأسرة في الدورة التدريبية المتخصصة بعنوان “العمل تحت الضغوط”، والتي نظمها تجمع جدة الصحي الثاني. هدفت المبادرة إلى تمكين المشاركين من الأدوات العملية للتعامل مع التحديات المهنية المتسارعة واتخاذ القرارات الفاعلة في بيئات العمل المتغيرة.
وقد قدّمت الدورة رئيس مجلس إدارة الجمعية، الأستاذة سميرة خالد الغامدي، التي استعرضت خلال جلساتها استراتيجيات متقدمة لتحقيق التوازن المهني، مؤكدةً على أهمية المرونة في مواجهة أعباء العمل اليومية.
محاور جوهرية لبيئة عمل مرنة
سلطت الدورة الضوء على عدد من الركائز التي تُعد أساساً للتميز المؤسسي، حيث ركزت المحاور على:
إدارة التحولات: آليات التكيف مع التغيرات التنظيمية والتعامل مع التوقعات المتصاعدة.
التوازن التشغيلي: طرق الربط الفعّال بين الأهداف الاستراتيجية بعيدة المدى والضغوط التشغيلية اليومية.
الذكاء العاطفي: تعزيز القدرة على إدارة المشاعر في بيئات العمل الديناميكية.
التواصل الاستراتيجي: كيفية التعامل مع “المناطق الرمادية” ومقاومة التغيير الصامتة، لضمان استمرارية التطوير المؤسسي.
أشاد المشاركون في الدورة بالمحتوى العملي الذي طُرح، حيث أشار عدد من منسوبي الجمعية إلى أن هذه الورشة قدمت لهم رؤية جديدة حول كيفية تحويل الضغوط اليومية إلى فرص للنمو المهني. وذكر أحد المشاركين: “لم تكن الدورة مجرد تنظير، بل كانت جلسة تفاعلية لامست التحديات التي نواجهها يومياً في الميدان، ومنحتنا أدوات واقعية لرفع مستوى مرونتنا النفسية والمهنية”.
وفي كلمتها الختامية، شددت الأستاذة سميرة الغامدي على أن بناء بيئة عمل داعمة هو الضمانة الحقيقية للأداء المستدام، مشيرةً إلى أن “تنمية المهارات الإنسانية والقيادية أضحت ضرورة ملحة لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي تشهدها القطاعات المختلفة”.
تأتي هذه المشاركة تأكيداً على التزام جمعية حماية الأسرة برسالتها المجتمعية في دعم المبادرات النوعية، وتطوير قدرات الأفراد ليكونوا أكثر قدرة على مواجهة تحديات العمل بكفاءة عالية، مما ينعكس إيجاباً على جودة المخرجات والخدمات التي تقدمها الجمعية.



