موجة حر قياسية تضرب فرنسا وتقطع الكهرباء عن 68 ألف منزل

عنوان – غرفة الأخبار :
تشهد فرنسا موجة حر استثنائية تُعد من الأقوى خلال السنوات الأخيرة، ما دفع السلطات إلى رفع حالة التأهب القصوى (الإنذار الأحمر) في 58 مقاطعة اعتبارًا من اليوم الأربعاء، وسط حرائق غابات وانقطاعات للكهرباء وتعطل بعض الخدمات الحيوية.
وحذّرت وزيرة التحول البيئي الفرنسية، مونيك باربو، من التحديات المتزايدة التي تفرضها التغيرات المناخية، مؤكدة أن البلاد بحاجة إلى استثمارات كبيرة للتكيف مع موجات الحر المتكررة وتعزيز جاهزية البنية التحتية.
وأدى ارتفاع درجات الحرارة إلى انقطاع التيار الكهربائي عن نحو 68 ألف منزل في جنوب إقليم فينيستير، بعد تعطل أحد محولات شبكة الكهرباء الوطنية نتيجة الضغط الحراري، دون تسجيل إصابات.
كما شهدت عدة مناطق جنوب وغرب فرنسا حرائق غابات واسعة، إذ التهمت النيران عشرات الهكتارات في إقليمي لو-إي-غارون ومين-إي-لوار، فيما واصلت فرق الإطفاء جهودها للسيطرة على الحرائق ومنع امتدادها.
وفي قطاع الصحة، تسبب عطل أنظمة التكييف والتبريد في مستشفى بوفيه بتعطل غرفة العمليات لأكثر من 24 ساعة، ما استدعى تحويل الحالات الطارئة إلى مستشفيات أخرى وإعادة جدولة العمليات غير العاجلة.
وامتدت تداعيات موجة الحر إلى بلجيكا، حيث توفي مراهقان يبلغان 17 عامًا غرقًا أثناء السباحة في بحيرة صناعية، بعد تجاهل قرار حظر السباحة الصادر بسبب الظروف الجوية.
وتواصل موجة الحر تأثيرها على أجزاء واسعة من أوروبا، وسط تحذيرات متزايدة من انعكاسات التغير المناخي على البنية التحتية والخدمات الأساسية وسلامة السكان.



