إنصاف الأخضر ونجومه

✍️ د . عبدالعزيز الخالد – كاتب سعودي :
في مستهل مشاركة الاخضر في المونديال . اعتقد ان التعادل مع الأورغواي نتيجة طيبة ومقبولة وطبيعيةً جداً
نعم عندما نتعادل مع احد المنتخبات القوية ذات التصنيف العالي فهذا مكسب ومحفز جيد للقادم من المباريات .
البعض انتقد بشدة !! وقلل من عطاء اللاعبين ودور المدرب والإدارة !!
و يتناسى أننا نلعب في كأس العالم !!
على كل حال في ظل الظروف الصعبة و مع تغيير المدرب و الادارة و إبعاد اللاعب السعودي عن المباريات الرسمية بوجود ال (10 أجانب !) و محدودية الاختيار !! ووجود (إعلام ) (حاقد ) متعصب للأندية (بكل الالوان دون استثناء ) في برامج الإثارة المصطنعة التي تبحث عن زيادة المتابعين !! و الحسابات (المنفلته) و للأسف بأسماء معروفة تُغلب الانتماء للنادي على حساب المنتخب الوطني !! تتصيد الاخطاء وتفرح بها مع غياب المحاسبه من مسئولي الرياضة و الإعلام !!
نقول شكراً والف شكر للنجوم و للمدرب والإدارة .
فنياً ….. مع احترامي للجميع
القسوة على ( فراس وسالم و ابو الشامات ) دون معرفة دورهم الفني في المباراة فيه ظلم كبير !!
لان الفريق يلعب في الثلث الأول في (30م ) والمهام في غالبها مهام دفاعية النزول مع ظهيري الجنب إلى منتصف(ملعبنا )!
وفي حال الانتقال للشق الهجومي لا يجدون المساندة من الظهيرين ولاعبي الوسط
طوال المباراة وهذا يتطلب مجهود مضاعف لتغطية ( 70م ) مما يقلل الفاعلية الهجومية !! قطعاً .. هذا يتم بتوجيهات المدرب وهو قرار فني مقبول إلى حد كبير .
لذلك من يطلب منهم عمل الخطورة الهجومية فهو يطلب المستحيل خاصهً مع غياب المساندة من ظهيري الجنب والوسط المكلف بالمهام الدفاعية فقط و البقاء في الثلث الأول طوال المباراة من أجل تقارب الخطوط و بادوار دفاعية صارمة ومراقبة قويه للاعبي الأورغواي لتقليل الخطورة والحد من الوصول لمرمى العويس وهذا ماحصل فعلاً !!
و بالتالي في الشق الهجومي الدور فقط على ثلاث لاعبين مع بقاء الدفاع والوسط في حالة تأهب لاستقبال اللعب والحد من خطورة منتخب الأورغواي وهو ماحصل فعلاً !!
أحبابي الكرام ومحبي المنتخب الصادقين بعيداً عن ألوان الاندية … ادعمو منتخب الوطن .. ادعمو اللاعبين فهم الأفضل في ظل الظروف الحالية .!!
و بعد كأس العالم لكل حادثٍ حديث والأمل باصلاح الحال وتحليل الواقع من قبل المختصين والغيورين والوقوف على السلبيات وتحديد الاخطاء للوصول للحلول الممكنة .
ولعل أهمها تقليص عدد الأجانب من اجل إتاحة الفرصة للاعب السعودي للعب دقائق اطول و الاحتكاك بالنجوم الكبار في واقع المنافسة بظروفها وضغوطاتها .
و لعل من اهم التوصيات تمكين أبناء الوطن وأبناء اللعبه المختصين للمشاركة في صنع القرار !!
والتفاؤل يجب ان يكون هو عنوان العمل والتحدي لرفعة أسم الوطن عالياً لتكون رايته خفاقةً في كل المحافل العالمية.



