عام هجري جديد.. آمال تتجدد ومسيرة عطاء تتواصل

✍️أ- محمد علي كريري – كاتب سعودي :
مع إشراقة العام الهجري الجديد 1448هـ، تستقبل الأمة الإسلامية صفحة جديدة من صفحات الزمن، تحمل في طياتها الأمل والتفاؤل والطموح نحو مستقبل أكثر إشراقًا وعطاءً. وتُعد هذه المناسبة العطرة فرصة للتأمل في معاني الهجرة النبوية الشريفة التي جسّدت أسمى قيم الإيمان والصبر والتضحية والعمل من أجل بناء مجتمع يسوده الأمن والاستقرار والتراحم.
إن ذكرى الهجرة النبوية ليست مجرد حدث تاريخي يُستعاد في كل عام، بل هي مدرسة متكاملة نستخلص منها الدروس والعبر في التخطيط والإصرار ومواجهة التحديات وتحويل المحن إلى فرص للنجاح والإنجاز. فقد شكّلت الهجرة النبوية نقطة تحول عظيمة في تاريخ الإنسانية، وأرست دعائم دولة قامت على العدل والتسامح واحترام الإنسان.
ومع بداية هذا العام الجديد، تتجدد التطلعات نحو مزيد من الإنجازات على المستويات الشخصية والمجتمعية والوطنية، مستلهمين من رؤية قيادتنا الرشيدة ما يدفع نحو التنمية والتقدم والازدهار. كما تمثل المناسبة فرصة لمراجعة الذات، وتعزيز القيم الإيجابية، وترسيخ روح العمل والإنتاج والإخلاص في أداء الواجبات.
وفي المملكة العربية السعودية، يأتي استقبال العام الهجري الجديد في ظل نهضة تنموية شاملة ومشروعات وطنية طموحة تعكس المكانة الريادية للمملكة وخدمتها المستمرة للإسلام والمسلمين، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل عام 1448هـ عامًا مليئًا بالخيرات والبركات، وأن يديم على وطننا الغالي نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، وأن يوفق الجميع لما فيه الخير والصلاح، وأن يكون عامًا تزدهر فيه الإنجازات وتتحقق فيه الأمنيات.
للتواصل : [email protected]



