الأخبار المحلية

الجبل الناطق … حين تتحدث الرموز الوطنية

عنوان – غرفة الأخبار:

طرح المواطن الأستاذ مسعد بن عايد العنزي فكرة مشروع وطني وسياحي جديد يحمل اسم “الجبل الناطق”، وهو مشروع مستوحى من مقولة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -: «همة السعوديين مثل جبل طويق، ولن تنكسر إلا إذا انهار هذا الجبل وتساوى بالأرض».

وتقوم الفكرة على إنشاء مجسم ضخم يجسد معاني القوة والطموح والانتماء الوطني، ليكون معلمًا حضاريًا وسياحيًا يعكس مسيرة المملكة الممتدة عبر ثلاثة قرون من التأسيس والإنجاز، وصولًا إلى مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وأوضح العنزي أن المشروع المقترح يحمل أبعادًا رمزية متعددة، حيث يبلغ طول المجسم 300 متر، في إشارة إلى مرور ثلاثة قرون على تأسيس الدولة السعودية، بينما يبلغ ارتفاعه 30 مترًا وعرضه 20 مترًا، في دلالة مباشرة على رؤية المملكة 2030 وما تمثله من تحول وطني وتنموي شامل.

وأشار إلى أن “الجبل الناطق” لا يقتصر على كونه مجسمًا معماريًا، بل يتضمن عددًا من الرموز الوطنية التي تجسد تاريخ المملكة وحاضرها ومستقبلها، ومن أبرزها جبل طويق والعلم السعودي والكرة الأرضية، إضافة إلى رموز تعبر عن التأسيس والتنمية والإنسان السعودي والطموح الوطني.

وبيّن أن تسمية المشروع بـ”الجبل الناطق” جاءت لأنه ينطق بما يحمله من معانٍ ورسائل وطنية، فهو يروي قصة التأسيس، ويعكس رؤية المستقبل، ويجسد مقولة ولي العهد التي أصبحت مصدر إلهام لأبناء الوطن.

ويرى صاحب الفكرة أن المشروع يمكن أن يتحول إلى وجهة سياحية وثقافية متكاملة تستقطب الزوار من داخل المملكة وخارجها، من خلال ما يمكن أن يرافقه من فعاليات متنوعة تشمل منصات التصوير الفوتوغرافي، ومنطقة الصدى الصوتي التفاعلية، وعروض الليزر والإضاءة الليلية، ومتحفًا يحكي تاريخ المملكة، إضافة إلى مهرجانات وطنية وثقافية ومسارات للمشي ومناطق للعائلات والزوار.

كما أشار إلى أن المشروع قابل للتنفيذ في عدد من المناطق ذات الطبيعة الجبلية في المملكة، ومنها العلا وتبوك والطائف وغيرها، مؤكدًا أن اختيار الموقع النهائي يعود إلى الجهات المختصة والدراسات الفنية والسياحية.

وقال الأستاذ مسعد العنزي في تصريح مختصر: “أطمح أن يصبح الجبل الناطق معلمًا وطنيًا يفتخر به كل سعودي، وأن يجسد للأجيال القادمة قصة وطن عظيم وقائد ملهم وشعب طموح، وأن يسهم في دعم السياحة الوطنية وتعزيز الهوية السعودية”.

ويعكس المشروع حجم الحراك الإبداعي الذي يشهده المجتمع السعودي، والدور الذي يمكن أن يقوم به الأفراد في تقديم أفكار ومبادرات وطنية تسهم في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتعزز مكانة المملكة بوصفها وجهة عالمية للسياحة والثقافة والابتكار.

Eman Saad

مسؤولة النشر والتدقيق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى