مصطفى شوبير يواصل إرث والده في مونديال 2026

عنوان- غرفة الأخبار:
يلتحق مصطفى شوبير، حارس مرمى المنتخب المصري الأول لكرة القدم، بقائمة الأبناء الذين ساروا على خطى آبائهم في نهائيات كأس العالم، بعد انضمامه إلى تشكيلة مصر المشاركة في مونديال 2026 بأمريكا الشمالية.
ويعيد مصطفى اسم عائلة شوبير إلى المونديال بعد 36 عامًا من مشاركة والده أحمد شوبير في نهائيات إيطاليا 1990، وسط توقعات بأن يكون الحارس الأساسي لمنتخب مصر بقيادة المدرب حسام حسن.
ويُعد الثنائي أحمد ومصطفى شوبير من الحالات النادرة التي جمعت بين الأب والابن في مركز حراسة المرمى بكأس العالم، إلى جانب أسماء بارزة مثل الدنماركي بيتر شمايكل ونجله كاسبر، والإسباني ميجل رينا ونجله بيبي.
وكان أحمد شوبير قد شارك مع منتخب مصر في مونديال 1990، الذي شهد تعادل «الفراعنة» مع هولندا وإيرلندا، قبل الخسارة أمام إنجلترا والخروج من دور المجموعات.
أما مصطفى شوبير، المولود عام 2000، فتدرج في الفئات السنية بالنادي الأهلي حتى صعد إلى الفريق الأول موسم 2019-2020، وحقق معه العديد من الإنجازات، أبرزها ثلاثة ألقاب في دوري أبطال إفريقيا وأربعة ألقاب في الدوري المصري.
وعلى المستوى الدولي، بدأ مشواره مع منتخبات الفئات السنية قبل أن ينضم إلى المنتخب الأول عام 2024، ويخوض أول مباراة دولية له أمام بوتسوانا في نوفمبر من العام ذاته. وقبل انطلاق مونديال 2026، شارك في 10 مباريات دولية، ما عزز فرصه لحماية عرين المنتخب المصري في البطولة.
وأعرب أحمد شوبير عن فخره الكبير بهذه اللحظة، مؤكدًا أن رؤية نجله يدافع عن ألوان مصر في أكبر محفل كروي عالمي تمثل شعورًا لا يقدّر بثمن.
ويبدأ المنتخب المصري مشواره في كأس العالم بمواجهة بلجيكا، قبل لقاء نيوزيلندا ثم إيران ضمن منافسات المجموعة السابعة .



