عبدالرحمن الرشيدي.. رحلة نجاح من “تعليم الإنجليزية” إلى صدارة المحتوى الرقمي في المملكة

في ظل التحول الرقمي الكبير الذي تشهده المملكة العربية السعودية، برزت أسماء شابة استثمرت التقنية في خدمة التعليم، ومن بين تلك الأسماء يأتي الأستاذ عبدالرحمن الحميدي الرشيدي، صانع المحتوى التعليمي الذي استطاع أن يحول منصات التواصل الاجتماعي إلى فصول دراسية تفاعلية غيرت وجهة نظر الكثيرين تجاه تعلم اللغة الإنجليزية.
بدأت مسيرة الرشيدي في عام 2022، حيث وضع نصب عينيه هدفاً طموحاً: تبسيط اللغة الإنجليزية وجعلها في متناول الجميع. ومنذ ذلك الحين، لم يتوقف عن العطاء؛ حيث تجاوز إنتاجه الفني والتعليمي أكثر من 500 فيديو تعليمي، تم تصميمها بعناية لتناسب مختلف مستويات المتعلمين، وتجمع بين المعلومة الرصينة والأسلوب المشوق.
لم يكتفِ عبدالرحمن بالمحتوى المسجل، بل نقل تجربته إلى آفاق أوسع من خلال إقامة العديد من الدورات التدريبية المباشرة، كما أثرى المكتبة التعليمية الرقمية بتأليف أكثر من 6 ملازم متخصصة، تُعد اليوم مرجعاً يعتمد عليه طلاب اللغة الإنجليزية في مسيرتهم التعليمية.
ويعكس هذا التميز أرقاماً لافتة؛ حيث ينجح الرشيدي من خلال منصة “تيك توك” في تدريب أكثر من مليون وستمائة ألف مشاهد شهرياً، في بث مباشر تفاعلي يتسم بالحيوية والمشاركة العالية. هذا التأثير المجتمعي والاحترافي لم يمر دون تقدير، فقد توجت تلك الجهود بحصوله على جائزة “أفضل صانع محتوى تعليمي” لعام 2025 على منصة “جاكو”.
يؤكد الرشيدي أن شغفه بالتعليم يتجاوز مجرد سرد القواعد؛ فهو يسعى لبناء جيل متمكن لغوياً، مستخدماً أدوات العصر الحديث في التقديم والإنتاج، ومستنداً إلى خبرته كمعلم ممارس يدرك احتياجات الطالب الحقيقية. إن قصة نجاح عبدالرحمن الحميدي الرشيدي هي نموذج ملهم لكل شاب يطمح لترك بصمة حقيقية في مجتمعه، مستغلاً الأدوات التقنية لصناعة مستقبل تعليمي أكثر إشراقاً .



