جمعية الاستشارات النفسية والاجتماعية بجازان تشارك في “خطى النسك” وتوديع ضيوف الرحمن

عنوان -جازان –سميرة عبدالله :
في مشهد يعكس قيم العطاء والتكافل المجتمعي شاركت جمعية الاستشارات النفسية والاجتماعية بجازان ممثلة بالمدير التنفيذي الأستاذ محمد أبو بكر حكمي في مبادرة “خطى النسك” التي تنظمها أمانة منطقة جازان وذلك ضمن الجهود المبذولة لاستقبال وتوديع ضيوف الرحمن المتوجهين إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك الحج لهذا العام.
وجاءت مشاركة الجمعية امتدادا لدورها الإنساني والاجتماعي في خدمة المجتمع وحرصها على الإسهام في المبادرات الوطنية التي تعنى بالحجاج والمعتمرين حيث عملت الجمعية على توديع الحجاج وتقديم عدد من الهدايا التذكارية والاحتياجات الأساسية التي تعينهم خلال رحلتهم الإيمانية وسط أجواء سادتها المحبة والدعوات الصادقة للحجاج بالتوفيق والقبول.
وأكد المدير التنفيذي للجمعية الأستاذ محمد أبو بكر أن مشاركة الجمعية في مبادرة “خطى النسك” تأتي انطلاقا من رسالتها الإنسانية والاجتماعية واهتمامها بتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لضيوف الرحمن .
مشيرا إلى أن الجمعية تحرص على المشاركة السنوية في مثل هذه المبادرات التي تجسد روح التعاون والمسؤولية المجتمعية وتسهم في تعزيز جودة الخدمات المقدمة للحجاج قبل مغادرتهم إلى المشاعر المقدسة.
وأوضح أن الجمعية سخرت خلال المبادرة عددا من الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين المصنفين، لتقديم الإرشادات والاستشارات النفسية والاجتماعية للحجاج، والإجابة عن استفساراتهم المختلفة إضافة إلى تقديم المساندة المعنوية لهم وتهيئتهم نفسيا لأداء المناسك بكل راحة وطمأنينة مؤكدا أن الدعم النفسي للحاج يعد عنصرا مهما في رحلته الإيمانية ويسهم في تخفيف التوتر والقلق خصوصا لكبار السن ومن يؤدون الحج للمرة الأولى.
وأضاف أن الجمعية حرصت هذا العام على توسيع نطاق خدماتها المقدمة ضمن المبادرة من خلال توفير فريق متخصص يعمل على متابعة احتياجات الحجاج وتقديم المساعدة الفورية لهم سواء فيما يتعلق بالجوانب النفسية أو الاجتماعية أو التوعوية إلى جانب توزيع الهدايا والمواد التعريفية والإرشادية التي تسهم في رفع مستوى الوعي لدى الحجاج وتسهيل رحلتهم المباركة.
وأشار إلى أن ما تقدمه حكومة المملكة العربية السعودية من جهود عظيمة في خدمة ضيوف الرحمن يحفز مختلف الجهات الحكومية والخيرية والتطوعية على المشاركة الفاعلة في دعم الحجاج وتقديم أفضل الخدمات لهم مؤكدا أن مبادرة “خطى النسك” تعد نموذجا مميزا للتكامل بين الجهات الرسمية والقطاع غير الربحي والمتطوعين لخدمة حجاج بيت الله الحرام.
وشهدت المبادرة تفاعلا كبيرا من الحجاج وأسرهم الذين عبروا عن سعادتهم بهذه اللفتات الإنسانية والمبادرات المجتمعية التي تعكس كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال والتوديع التي يتميز بها أهالي منطقة جازان مشيدين بالخدمات المقدمة والجهود المبذولة من جميع المشاركين في المبادرة.
وفي ختام حديثه رفع الأستاذ محمد أبو بكر شكره وتقديره لـ أمانة منطقة جازان على تنظيمها لهذه المبادرة المباركة ولكل الجهات المشاركة والداعمة داعيا الله تعالى أن يتقبل من الحجاج حجهم وأن يعيدهم إلى أهلهم سالمين غانمين وأن يديم على المملكة أمنها وريادتها في خدمة الإسلام والمسلمين وضيوف الرحمن.




