تغطيات وتقارير

اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية

عنوان ـ تبوك ـ تقرير مشترك ـ “عصام رشاد الصباغ ـ محمد علي ابن بغوان” – تصوير مقرن العنزي :

أمسية ثقافية وفنية تحتفي بالتنوع الثقافي في تبوك وسط حضور لافت من المثقفين والفنانين والإعلاميين في أمسية ثقافية امتزج فيها الأدب بالفن، والحوار بالإبداع، احتضن فندق هوليداي ان مساء اليوم الخميس فعاليات مبادرة اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية، التي نُظّمت بشراكة ثقافية بين مركز نيلوفر للفنون ودار المحبرة للطبع والنشر والتوزيع، وسط حضور نخبة من المثقفين والفنانين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي والفني بمنطقة تبوك.

وجاءت المبادرة بإشراف الفنانة وسيدة الأعمال أميرة الحسين، التي أكدت أن الاحتفاء بالتنوع الثقافي يمثل رسالة إنسانية راقية تسهم في تعزيز قيم التسامح والتعايش، مشيرةً إلى أن الثقافة والفنون قادرتان على بناء جسور المحبة والتفاهم بين الشعوب، وترسيخ مفاهيم الحوار الحضاري والانفتاح المعرفي.

وقدّمت فقرات الأمسية الإعلامية القديرة دلال القمزي، التي أضفت بحضورها وأسلوبها المتميز أجواءً من الرقي والتفاعل، حيث افتتحت الحفل بكلمة رحّبت فيها بالحضور، مؤكدةً أن التنوع الثقافي يُعد أحد أهم روافد الإبداع الإنساني، وأن المملكة العربية السعودية تعيش اليوم حراكًا ثقافيًا وفنيًا متناميًا يعكس انفتاحها الحضاري وثراءها الثقافي.

وشهدت الأمسية كلمة للأستاذ عبدالرحمن الحربي، الذي تحدث عن أهمية هذه المناسبة العالمية في تعزيز الوعي الثقافي، ودعم المبادرات التي تجمع بين الفكر والفن والأدب، مؤكدًا حرص دار المحبرة على دعم الأنشطة الثقافية النوعية التي تسهم في تنمية المشهد الثقافي وصناعة حراك معرفي فاعل في المجتمع.

كما ألقى الدكتور عصام الصباغ كلمة تناول فيها دور الإعلام الثقافي في بناء جسور التواصل الإنساني، مشيرًا إلى أن التنوع الثقافي يمثل ثراءً حضاريًا يعزز قيم الاحترام المتبادل والانفتاح على الآخر، ويسهم في نشر المعرفة وترسيخ ثقافة الحوار والسلام.

وقدمت الأديبة والكاتبة المبدعة ثريا مشرف كلمة أدبية ثرية تحدثت خلالها عن أثر الأدب والفنون في التقارب الإنساني، مؤكدة أن الثقافة تظل المساحة الأجمل التي تلتقي فيها الأرواح والعقول مهما اختلفت اللغات والانتماءات، وأن الإبداع الحقيقي قادر على صناعة الجمال وبناء الوعي وتعزيز قيم الإنسانية المشتركة.

كما شارك الشاعر عابد الثبيتي بعدد من النصوص والخواطر الشعرية التي عبّرت عن قيم المحبة والتسامح والتنوع الثقافي، حيث لاقت مشاركته تفاعلًا واستحسانًا من الحضور لما حملته من مضامين إنسانية ووطنية وثقافية جميلة.

وتخللت الأمسية فقرات فنية متنوعة أضفت على الحفل أجواءً من البهجة والتفاعل، حيث قدّم الفنان المخضرم عطية الحويطي مجموعة من الفقرات الفنية التي لاقت استحسان الحضور، فيما شارك الفنان طلال العطوي بعدد من الأعمال الفنية التي عكست روح التراث والجمال الفني، إلى جانب مشاركات مميزة من مواهب مركز نيلوفر للفنون، الذين قدموا لوحات إبداعية متنوعة عبّرت عن ثراء الثقافة والفنون ودورها في التقارب الإنساني.

وشهدت الأمسية تفاعلًا كبيرًا من الحضور الذين أشادوا بالمستوى الثقافي والتنظيمي للمبادرة، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات التي تعزز الحراك الثقافي والفني، وتسهم في ترسيخ قيم الحوار والتعايش والانفتاح الثقافي في المجتمع.

واختُتمت الفعالية وسط أجواء ثقافية وفنية مميزة، أكدت أن التنوع الثقافي ليس مجرد شعار عالمي، بل رسالة إنسانية سامية تُسهم في صناعة السلام والجمال، وتعزيز التواصل الحضاري بين الشعوب والمجتمعات.

Eman Saad

مسؤولة النشر والتدقيق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى