إيثارٌ يتربع على قمة الوفاء.. سامي المقصودي يفتدي شقيقه بكليته في تخصصي جدة

عنوان – جدة – حسن المقصودي :
في مشهدٍ إنسانيٍّ عظيم يجسد أسمى قيم التضحية وأرفع معاني التراحم الأخوي، سجل مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة، يوم الأربعاء (٢٢ ذو القعدة ١٤٤٧هـ)، نجاح عملية زراعة كلية، سطّرت بمداد من نور أروع أمثلة البر والوفاء من الشقيق لشقيقه.
حيث أنهى الشاب البار سامي بن محمد يحيى المقصودي معاناة شقيقه وعَضُده فايز بتبرعه بإحدى كليتيه له، في خطوة شجاعة نبعت من قلب مؤمن يفيض بالرحمة، وتكللت ولله الحمد بالنجاح التام ليخرج الشقيقان سالمين معافين يحفهما لطف الله ورعايته.
ولم يكن هذا العمل النبيل مجرد إجراء طبي عابر، بل هو رسالة بالغة الأثر وترجمة حية للقيم الإسلامية الرفيعة التي تجعل من المجتمع جسداً واحداً في التواد والتعاطف، لتسجل الأسرة موقفاً تاريخياً سيبقى محفوراً في ذاكرة المجتمع كنموذج يحتذى به في التلاحم الإنساني.
وفي لفتة وفاء وتقدير ، توجه المواطن علي بن يحيى المقصودي، نيابة عن أسرة آل الغالبي من عشيرة المقاصدة، قبيلة بني ظالم برجال المع نيابة عن الأسرة كافة، بأسمى آيات الشكر والثناء والعرفان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -أعزهما الله- مثمناً عالياً الرعاية الكريمة والإمكانات الطبية العالمية التي تسخرها الدولة للمواطنين في هذه البلاد المباركة.
كما رفعت الأسرة وافر الشكر والتقدير لإدارة مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة وكافة طواقمه الطبية والتمريضية على ما قدموه من رعاية فائقة ومتابعة مستمرة ومستوى مهني رفيع، ممتدين بالثناء والعرفان لكل من ساندهم ووقف معهم ودعا لهم بظهر الغيب من الأهل والأقارب والأصدقاء، مطمئنين الجميع بأن “فايز وسامي” ينعمون الآن بتمام الصحة والعافية، سائلين المولى عز وجل في علاه أن يتمم شفاء الشقيقين، وأن يلبسهما ثوب الصحة والعافية المستدامة، وأن يعيدهما إلى بيتهما سالمين غانمين، وأن يجعل هذا العمل المبارك في موازين حسنات الشاب سامي وعوضاً جميلاً يبارك له في عمره وصحته.



