كتاب الرأي

أي جريمه أكبر من تضييع الوقت

✍️ بيان الغامدي :

لاتعجبني كلمة ظرف فهي كلمة ما اقبحها من ذنب الظروف الطارئه التي تستحق بينما اقصده الظروف المزيفة ولابد ان الزيارات لابد لها وقت والمواعيد لابد لها وقت والترفيه لابد له وقت
ولاتعجبني الأستسلام والأنسياق تحت نشئة الظروف الظروف من صنع الأنسان بنفسه بينما الحياة لازالت بخير وخصوصا الآن نحن نسير تحت اراده الله فنحن بخير وكلمة ظرف كلمة بالنسبه لي مستفزه جدا نحن ننشغل من أجل مصالحنا وليس من أجل الظروف فالحياة مصالح ونحن مخيرون بذلك يحاسب المرء في وقته فيما ضاع من إهدار الوقت الذي فيما لاينفع
انت محاسب وليس مسالم لأنك مادمت انت حي بيد الله محاسب وهنا يأتي الحساب الحقيقي وهي الموت والقبر
وكي لاتضيع او قاتنا فيما لاينفعنا الله أعطانا أدوات لذلك وهي الورق والقلم او الملاحظات بالجوال او المفكره فكتابة المهام قبل النوم تثبت للإنسان عند الإستيقاظ وتبرمجه على ذلك فالعقل الباطن؛ الصلاة فرض وليست سنه والحياة مفروضه واختبار علينا من الله عز وجل وكل شيء تحت قانون الرباني من الله نحن نعيش من أجل الأجر والحسنات وليس من أجل السيئات والذنوب هذا رأيي ولن اغيره لأنه عندما تعني ان احدا ما لديه ظرف وهو ضياع وليس ظرف بمعنى الحقيقي هذا ماتعلمته في المدرسة الثانويه فنحن لم نعد مراهقين او أطفال ومن أجل العمل خلقنا لنسعى لرضا الله بها.

عبدالله الحايطي

مؤسس ومالك صحيفة عنوان الأخبارية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى