جائزة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان تختتم دورتها العشرين بتكريم 1480 مبدعاً في التربية الخاصة
برعاية الأميرة هيفاء بنت فيصل..

عنوان – الرياض – الريم الهاجري :
اختتمت جائزة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان للتفوق العلمي والإبداع في التربية الخاصة، دورتها العشرين للعام الدراسي 1447هـ – 2026م، في حفلٍ رسمي أُقيم برعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة هيفاء بنت فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، رئيسة مجلس إدارة جمعية زهرة لسرطان الثدي، وبحضور المشرف العام على الجائزة معالي الدكتور ناصر الموسي .
رؤية وطنية وتمكين إنساني
أكدت سمو الأميرة هيفاء بنت فيصل في كلمتها خلال الحفل أن الجائزة تمثل “مسيرة عطاء تلتقي العطاء برؤية وطن”، مشيرة إلى أنها أصبحت على مدى عقدين من الزمن نموذجاً وطنياً مُشرّفاً في دعم التميز والإبداع بميدان التربية الخاصة.
وأضافت سموها: “إن اهتمام قيادتنا الرشيدة -حفظها الله- بفئة الأشخاص ذوي الإعاقة لم يكن وليد اللحظة، بل هو نهج راسخ ينطلق من إيمان عميق بأن الإنسان هو محور التنمية وأساسها”.
وشددت سموها على أن الجائزة تجسد قيم التكافل المجتمعي، وتسهم في ترسيخ ثقافة الاحتفاء بالإنجاز وتحويل التحدي إلى فرصة، منوهةً بالدعم الكبير الذي تحظى به من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- ،
20 عاماً من الأثر النوعي
من جانبه، استعرض معالي الدكتور ناصر الموسي المشرف العام على الجائزة، مسيرة الجائزة منذ انطلاقتها، كاشفاً أنها كرّمت حتى الدورة الحالية 1480 فائزاً وفائزة من الطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات والمشرفين والإداريين ، والمبادرات النوعية في مجال التربية الخاصة.
وقال الموسي: “لم نكن نكرّم الإعاقة يوماً، بل نكرّم الإبداع الذي تجاوزها. نكرّم الإرادة التي صنعت من التحدي منصة للانطلاق”. وأضاف أن الجائزة ساهمت في إبراز نماذج ملهمة من أبناء وبنات الوطن الذين أثبتوا أن العزيمة لا تعرف المستحيل، وأن الدعم المؤسسي والمجتمعي قادر على صناعة الفرق .
وأشار إلى أن الجائزة حرصت منذ تأسيسها على مواكبة المستجدات في الميدان التربوي، وتطوير فئاتها ومعاييرها لتشمل مجالات الإبداع والابتكار والبحث العلمي، بما يخدم رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع حيوي متكامل .
رسالة الجائزة : التربية الخاصة تصنع الأمل
تميزت الدورة العشرون بحضور نوعي من القيادات التعليمية وأولياء الأمور والمهتمين، حيث تم تكريم الفائزين في فئات الجائزة المختلفة التي شملت ؛ الطلاب المتفوقين، والمواهب الإبداعية، والمبادرات التربوية، والبحوث التطبيقية .
واختتم الحفل بالتأكيد على أن “التربية الخاصة تقود التمكين وتصنع الأمل”، وأن الاستثمار في قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة هو استثمار في مستقبل الوطن، وواجب وطني وإنساني تتكامل فيه جهود الدولة والمجتمع والأسرة .



