“المشاعر في الأدب”… أمسية تستنطق اللغة وتكشف وجوه الإحساس الإنساني

عنوان ـ تبوك ـ سلوى الأنصاري ـ تصوير مقرن العنزي :
أُقيمت مساء يوم الثلاثاء الموافق 29 أبريل، أمسية أدبية بعنوان “المشاعر في الأدب… كيف عبّر الإنسان عن نفسه بالكلمات”، وذلك ضمن فعاليات الشريك الأدبي في مقهى “حبات القهوة”، بحضور نخبة من المهتمين بالأدب والثقافة.
واستضافت الأمسية الأستاذة حنان حكمي، فيما أدارت الحوار الأستاذة سمية العلاوي، حيث دار النقاش حول محاور ثرية تناولت المشاعر في الأدب عبر العصور، والعلاقة العميقة بين القارئ والنص، إضافة إلى التساؤل حول ما إذا كانت المشاعر ذاتها تتغير أم أن طرق التعبير عنها هي التي تتبدل بتبدل الأزمنة.
وقدّمت الضيفة طرحًا أدبيًا ثريًا، استعرضت فيه كيف شكّلت المشاعر جوهر الإبداع الإنساني منذ أقدم النصوص، مؤكدة أن الأدب كان ولا يزال مرآة صادقة تعكس ما يختلج في النفس البشرية من حب وحنين وألم وأمل. كما تطرقت إلى دور القارئ في إحياء النص، وكيف أن تفاعله الشخصي يمنح العمل الأدبي أبعادًا جديدة تتجاوز حدود الكلمات.
من جانبها، قادت المحاورة دفة الحوار بأسلوب مميز، أتاح للحضور التفاعل وطرح تساؤلاتهم، مما أضفى على الأمسية طابعًا حيويًا جمع بين العمق والمتعة.
وفي ختام الأمسية، عبّر الحضور عن إعجابهم بما طُرح من أفكار، مشيدين بأهمية مثل هذه اللقاءات التي تعزز الذائقة الأدبية وتفتح آفاقًا جديدة لفهم الذات من خلال النصوص.



