كتاب الرأي

لا غرابة

✍️ جبران بن زويد العتيبي –كاتب وشاعر سعودي:

من هجوس الودّ والشعر المسلي

والبشاير والمشاعر والرحابه

 

إن جمعناها على حزم إمتعلي

وان طرحناها على وادي شبابه

 

جابها المرسال في درب المصلي

قبل يبداءالشيخ في سردالخطابه

 

ودي ابديها وانا لاجيت كلي

اعزف الحوني على صوت الربابه

 

ويش أعد من المزايا وايش اخلي

فالرجال الي لهم قدر ومهابه

 

كان ابو ناصر لضيفانه مهلي

لاغرابة. لاغرابه. لاغرابه

 

الكريم الي لاجوه ضيوف قلي

عندي الليله ضيوف من القرابه

 

مرحبابضيوف ابو ناصرواهلي

عدّ ماهل المطر وانشت سحابه

 

انتم ضيوف السعد وانتم هل الي

كل واحد فيكم ايقود اله لابه

 

من غلاكم جيت وانا في محلي

ياوجيه الخير ياعزّ الصحابه

 

للتواصل:[email protected]

Eman Saad

مسؤولة النشر والتدقيق

مقالات ذات صلة

‫9 تعليقات

  1. قصيدة رائعة يا استاذنا الشاعر جبران.. وابو ناصر يستاهل

    نتطلع لامزيد منك..

  2. الله الله عليك ياأبو سامي صح لسانك واعتلى شانك قصيدة جزلة ورائعة دائمآ مبدع ..

  3. صح لسانك يا الشاعر والأستاذ :جبران بن زويد العتيبي ، أبيات تلامس القلب وشاعر متمكن بمعاني راقية، حيث الإبداع يلامس الذوق، وأبيات جزلة ومعانيها وافية، شعر فيه إحساس وهيبة، وكلمات جميلة توصل المعنى بسلاسة، استمتعت كثير 👏

    1. يسلم لي هذا المرور الفاخر
      شمراً استاذه عايشه السبيعي
      لاخلا ولا عدم❤️❤️❤️❤️❤️

  4. من هَجوس الودّ والشعر المسلّي
    والبشاير والمشاعر والرحابة ..
    👏👏👏👏👏
    لا .. غرابة .. أن تتوشّح الحروف بهذا البهاء،والاستهلال الذي يبعث البهجة ، حين يكون الوجدان مملوءاً بالبشاير .. والمشاعر .. والرحابة ، والصدق هو المعنى، والشاعر هو “جبران العتيبي” ؛ إذ لا يكتب الشعر بمداد اللغة فحسب، بل يسكبه من فيض ٍ.. يعرف الطريق إلى القلوب ليدخلها دون استئذان.!

    لا .. غرابة .. أن تتعانق “البشاير والمشاعر والرحابة” في نسقٍ واحد، وكأنها قوافل من الضوء تمضي على مهلٍ في صحراء الروح، فتُزهر وتُنير حيث تمر ، وتترك في النفس أثرًا لا يُمحى.!
    هنا، لا تكون الكلمات مجرد ألفاظ، بل مرافئ دفء، وفضاءات اتساع، وذاكرة تفيض بالإنسان.!

    لا .. غرابة ..ان جمعها على حزم أو طرحها فالمقام واحد هو “الاتزان ” ،
    فالشاعر يُحسن هندسة المعنى كما يُحسن إطلاقه، بعاطفة صادقة . يضبطه حين يشاء، ويتركه يجري حين يستدعيه الوجدان.!

    ولا عجب أن يأتي “المرسال” حاملًا هذا النبض، قبل أن يبدأ “الشيخ” خطابه؛ وكأن الشعر هنا يسبق القول، ويختصر المسافات، ويعلن أن القصيدة أصدق من البيان، وأبلغ من كل سردٍ مُرتّب.

    لا.. غرابة أن يبلغ الجمال ذروته في ذلك الاعتراف الشفيف:
    “أعزف الحوني على صوت الربابه”
    حيث يمتزج الصوت بالروح، والآلة بالحنين، في مشهدٍ يعيدنا إلى نقاء البدايات، ويؤكد أن الشاعر لا يعزف كلمات… بل يعزف حياة.

    *جبران العتيبي هنا لا يكتب قصيدة؛ بل يستدر المزن من عنق السحاب و يفتح بابًا من الضوء، ويتركنا نعبرُ… ونحن أكثر امتلاءً بالدهشة.!

    تقبل مروري من هنا ولك خالص تحياتي 💐
    جمعان البشيري

    1. الله يحفظك ابا سعود . دخلت العمق وفصلت المعاني لمن يعاني .. اديب ولك كلمتك وبياض الوجه❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى