نواعم الشرقية في ضيافة “أبو مقرن”و رحلة عبر الزمن إلى عبق الماضي

عنوان – الدمام – نجاح الوسمي
في ليلة استثنائية تفوح برائحة المسك والبخور حلّ “قروب نواعم الشرقية الاعلامي التطوعي ” ضيوفاً على أحد أبرز معالم التراث في المنطقة، “متحف أبو مقرن” لصاحبه الاستاذ عبداللطيف المقرن في مدينة الدمام، في زيارة لم تكن مجرد جولة تعريفيه لأركان ومقتنيات المتحف بل كانت رحلة إلى جذور الهوية السعودية الأصيلة.
حيث بدأت الزيارة باستقبال حافل من صاحب المتحف الاستاذ أبو مقرن الذي فتح أبواب التاريخ أمام عضوات القروب ، ليجدن أنفسهن وسط منظومة متكاملة من القطع النادرة والمقتنيات التي تحكي قصص الآباء والأجداد. تنوعت أركان المتحف بين الأدوات المنزلية القديمة ، والملابس التقليدية والتحف النادره والالعاب القديمه التي عكست تفاصيل الحياة اليومية في شرق المملكة قديماً.
وتخللت الزيارة فقرة خاصة ومميزة قدمها الفنان القدير سلمان الزبيل والمبدع سعد بن سلمان وإحدى أهم العضوات بقروب نواعم الشرقيه ماما سميره ركزت على بساطة العيش قديماً والحديث عن الترابط الاجتماعي القوي الذي كان يسود الأحياء القديمة (السكيك).
ودور المرأة قديماً في إدارة البيت وتربية الأجيال بصبر وحكمة.
بالإضافه الى بعض الأهازيج والاغاني القديمه مما أضفى جوًا من الحنين والبهجة على المكان.
وكان من ضمن الضيوف مقدم البرامج والمذيع الرياضي الاستاذ نايف الدوسري والاستاذ المصور ابراهيم بن سعد بهدوءه المعتاد ونشاطه الملفت .
وأبدت عضوات “نواعم الشرقية” إعجابهن الشديد بما يضمه متحف “أبو مقرن” من كنوز ثمينه مؤكدات أن مثل هذه المبادرات تساهم في مد جسور التواصل بين الجيل الحالي وتراثه العريق. فالمتحف ليس مجرد مخزن للقطع القديمة، بل هو “ذاكرة حية” تنبض بالحياة .
ويبدو أن هذه الجلسة مليئة بعبق الماضي وأسرار التراث، ولا يوجد أفضل من “أبو مقرن” ليفك طلاسم هذه القطع ويسرد تفاصيلها التي لا يعرفها إلا أهل الخبرة .. فلكل قطعه حكايه يرويها لنا بدقه وشغف .
اختتمت الزيارة بتبادل الشكر والتقدير وتقديم الدروع حيث قدّم الجميع شكرهم للاستاذ ابو مقرن على جهوده في حفظ الموروث الشعبي مع التأكيد على أن “قروب نواعم الشرقية” سيواصلن دعمهن لكل ما يبرز جمال المنطقة الشرقيه وتاريخها الأصيل.



