
✍🏻 فايل المطاعني :
المكان: أمام مبنى السفارة العُمانية في بغداد – الساعة 10 مساءً
تهبط سيارة مظللة النوافذ، دون لوحات. يترجل منها رجل مجهول، يضع على الأرض حقيبة سوداء صغيرة، ثم يعود أدراجه دون أن ينطق بكلمة .
في الجهة المقابلة، يراقب الفريق الجنائي المشهد من داخل سيارة غير معلّمة.
ريم (وهي تراقب):
“هذا أشبه بفيلم تجسس… هل نتحرك؟”
العميد حمد (يحسم الأمر):
“سالم، خذ محمد وغّط المنطقة. أنا ومنى نتقدّم.”
يتقدمان بهدوء، يصلان إلى الحقيبة.
يفتحها العميد حذرًا، بيديه المرتديتين قفازات.
داخل الحقيبة:
ظرف بني يحتوي على ملف أمني سري للغاية.
ذاكرة USB.
مسدس كاتم للصوت… عليه دم حديث.
ورقة مكتوبة بخط يدوي:
> “كلنا نخون حين تُغلق الأبواب… والباب التالي في ممرّ الظلال. – ميم”
—
داخل المقر – بعد ساعة
الفريق يجتمع حول الطاولة، الملف مفتوح:
الملف يحتوي على تقارير وتحقيقات داخلية… بعضها يعود لعام 2020، مختومة بختم “سري للغاية”.
محمد (مذهولًا):
“هذا… هذا تقرير تفتيش داخلي من وحدة الاستخبارات الخاصة.
فيه اسم شخص… ضابط تنسيق أمني عراقي اسمه رائد فاضل… هو من سهّل خروج أحد شركاء مصطفى قبل عام!”
ريم (تقرأ من الملف):
“والمفاجأة… أن هناك معاملات بنكية تُظهر تحويلات بين حسابه وحساب شركة وهمية مسجلة في دبي… شركة تعود للمرادي!”
سالم:
“يا إلهي… ‘ميم’ لم يكذب. هذا أول خيط من داخل المؤسسة.”
العميد حمد (يتمتم):
“الممر التالي في الظلال… الرسالة تعني أنه يقودنا إلى مكان آخر.
ربما منشأة مهجورة… أو قبو سري… أو حتى أحد فنادق بغداد القديمة.”
—
نهاية المشهد
الصدمة أكبر من مجرد خيانة…
إنها شبكة داخل شبكة، وعليهم أن يتحركوا بسرعة قبل أن يختفي “ميم” كظل في ظلام بغداد.



