الانطباعية في الادب جلسة حوارية تستكشف فلسفة اللحظة

عنوان _ ينبع _ رباب محمد الحربي
ضمن مبادرات الشريك الادبي التي تهدف الى اثراء الحراك الثقافي في المملكة استضاف مقهى بارادايم الثقافي بمدينة ينبع مساء اليوم الاربعاء جلسة حوارية نوعية بعنوان الانطباعية في الادب قدمها الكاتب والباحث سمير السيد.
شهدت الجلسة حضورا لافتا من المثقفين والادباء والمهتمين بالفنون البصرية حيث طرح السيد موضوعا نقديا يعد الاول من نوعه على مستوى مبادرة الشريك الادبي مسلطا الضوء على الجسور الرابطة بين المدرسة الانطباعية في الفن التشكيلي وتقنيات السرد في الادب الحديث.
من الريشة الى القلم
استهل الكاتب سمير السيد حديثه بتعريف مفهوم اللحظة الهاربة وكيف استطاع الادباء استعارة ريشة الفنانين امثال مونيه ورينوار لتحويل المشاعر العابرة الى نصوص ادبية تتجاوز الواقعية المفرطة واكد السيد ان الانطباعية في الادب ليست مجرد وصف بل هي استجابة شعورية عميقة للتغيرات الكبرى مستشهدا بكيفية نشوء هذا الفن كنوع من المقاومة الوجدانية ضد جمود التحول الصناعي في القرن التاسع عشر.
محاور الجلسة
وتناولت الجلسة خمسة محاور رئيسية اثارت نقاشا واسعا بين الحضور
تجاوز الرسم كيف انتقلت فلسفة الضوء واللون من اللوحة الى البناء الدرامي للنص
النوستالجيا قراءة في الحنين كشكل ادبي وكيف يرمم الادب الانطباعي ذاكرة الاماكن
الانطباعية الرقمية محور حديث ومثير ناقش فلسفة وسائل التواصل الاجتماعي ك انطباعية حديثة متسائلا عن مدى تأثير اللحظة الرقمية على عمق النص الادبي
تفاعل ثقافي
وفي ختام الجلسة فتح باب المداخلات التي ركزت على كيفية تمييز النص الانطباعي عن غيره ودور البيئة المحلية وتحديدا مدينة ينبع الساحلية في الهام الكتاب لتقديم نصوص تعتمد على انطباع الحواس والارتباط بالبحر والضوء
يذكر ان هذه الفعالية تأتي في اطار سعي مقهى بارادايم لتعزيز الوعي النقدي وتقديم اطروحات ادبية تجمع بين الفكر والفن بما يخدم رؤية المملكة في تحويل المقاهي الى منارات ثقافية تفاعلية .



