كتاب الرأي

قبل أن نلوم التقنية… فلنراجع أنفسنا رسالة إلى المجتمع

        ✍️سعداللحياني _ كاتب سعودي :

لم تعد الأسرة تملك رفاهية التأجيل. فالتحديات الرقمية تتسارع والقيم تتعرض لاختبارات يومية وأبناؤنا يعيشون في عالم مفتوح بلا حواجز. إن الصمت التربوي اليوم أخطر من التقنية نفسها والتردد في اتخاذ موقف تربوي واضح يخلق فراغًا تملؤه المنصات والشاشات.

الرهان الحقيقي ليس على منع الهاتف بل على بناء إنسان يعرف لماذا يستخدمه. وليس على مراقبة الأبناء بل على كسب ثقتهم. فالبيت الذي يغيب فيه الحوار يحضر فيه البديل. والبيت الذي تتضارب فيه الرسائل يفقد قدرته على التوجيه.

رسالة مركز «تعافي» واضحة: المسؤولية جماعية والتربية قرار يومي والانضباط الأسري ليس تشددًا بل أمانًا نفسيًا. اليوم نحتاج إلى آباء يقودون، وأمهات يثبتن وأسر تتفق قبل أن تختلف لأن مستقبل الأبناء لا ينتظر.

إنها دعوة صريحة لإعادة ترتيب الأولويات… فإما أن تقود الأسرة أبناءها بوعي، أو تتركهم لتيارات متغيرة لا ترحم

للتواصل : [email protected]

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى