في رمضان… لنُقدّر أيادي العطاء في بيوتنا

✍️ أ – محمد علي كريري – كاتب سعودي:
مع إطلالة شهر رمضان المبارك، تتجدد معاني الرحمة والمودة والتكافل داخل كل بيت. وفي زحمة الإستعداد للإفطار والسحور، تقف الأم أو الأخت أو الإبنة ساعاتٍ طويلة في المطبخ، تُعدّ الطعام بحب، وتنسّق المائدة بعناية، وتحرص أن يجتمع أفراد الأسرة على سفرة عامرة بالخير والدفء.
رمضان ليس فقط صيامًا عن الطعام والشراب، بل هو تهذيب للنفس، وترسيخ لقيم الإحترام والتقدير. ومن أولى الناس بهذا التقدير هنّ النساء اللاتي يبذلن جهدًا مضاعفًا خلال هذا الشهر الفضيل. فبين حرارة المطبخ، وضيق الوقت قبيل أذان المغرب، ومسؤوليات المنزل الأخرى، يقدمن الكثير بصمت، انتظارًا لكلمة طيبة أو نظرة امتنان.
من المؤسف أن يتحول وقت الإفطار – وهو وقت دعاء ورحمة – إلى ساحة نقدٍ للمذاق أو مقارنةٍ بين طبقٍ وآخر. النقد الجارح لا يُصلح طعامًا، لكنه قد يجرح قلبًا، ويُطفئ حماسًا، ويُثقل روحًا صائمة. والكلمة الطيبة صدقة، فكيف إذا كانت في حق أمٍ سهرت، أو أختٍ اجتهدت، أو ابنةٍ حاولت أن تُسعد أسرتها؟
في رمضان، لنجعل من موائدنا مساحة تقدير لا تقييم، ومساحة شكر لا شكوى. إن أعجبنا الطبق فليكن الثناء حاضرًا، وإن لم يكن على ما نحب، فليكن الصمت أجمل، أو النصيحة بلطف بعيدًا عن التجريح. فالمحبة التي تُطبخ بها الأطعمة أهم من أي وصفة.
كما أن من صور التقدير الحقيقية المشاركة في المسؤولية؛ فالمطبخ ليس مهمة فردٍ واحد، بل يمكن للجميع أن يمد يد العون، ولو بأبسط الأمور: ترتيب السفرة، أو تنظيف الصحون، أو إعداد المشروبات. المشاركة تُخفف التعب، وتزيد الألفة، وتُشعر من في المطبخ أن جهدها مُقدّر.
فلنجعل من هذا الشهر محطةً لمراجعة سلوكنا داخل بيوتنا، ولنمنح نساءنا ما يستحققنه من تقدير وامتنان. فخلف كل مائدة رمضانية عامرة، قلبٌ مُحب ويدٌ مُخلصة تستحق الشكر.
رمضان فرصة لنرتقي بأخلاقنا قبل أعمالنا، ولنُحسن كما نحب أن يُحسن إلينا
للتواصل :[email protected]




تزوج رجلا بإمرآة كانت تعد له سائر الاصناف من مالذ وطاب
من طهامٍ شهي ليس مثله.. وبعد سنوات كانت مرهقه وطبخت الطعام بدون ملح.
. ولم تعلم الا بعد مذاقه امام زوجها
على السفرة .. فاستحت عن البدء بالعذر .. وعندما استشعر
زوجها بهذا الحرج .. قام من على السفرة وضمها وقال لها
انتي اليوم عروسه.. فقالت وهي في حيرة من ردت فعله
كيف!؟ قال ذكرتيني بطبخك ايام زواجنا الاولى لذلك انتي
اليوم عروسه.. دعي السفره والنذهب في طلعة استجمام
تريحك بعض الشي من تعبك الواضح على وجهك
نعم أولإك الرجال الذين يقدرون الشراكة ويدمحون العثرات
حتى لو كانت مقصودة.. فالحياة شراكة وجدانية وحب
وليست كبرياء وتزمت وعنجهية امام شريكة العمر
ماأجمل ان نكون مكملين لنسائنا لا طُغاة عليهم
شكراً اعلامينا الرائع طرق باب هذا الموضوع وفي هذا
الوقت بالذات الذي يرهق النساء بشكل عام مابين الطبخ
وشؤون حياتهم الأخرى . فهنّ بشر ولهم طاقة تحمل
أعانهم الله❣️
قدّمت لنا طرحًا ناضجًا لافتًا، تناولت فيه قضية اجتماعية تمسّ تفاصيل الحياة اليومية، مستندًا إلى صياغة لغوية متقنة وتسلسل فكري واضح وتميّز النص بقدرته على الجمع بين البعد الإنساني والرسالة القيمية دون مباشرة أو إسهاب، ما أكسبه قوة في التأثير ووضوحًا في الفكرة ويُحسب حسن توظيف اللغة، ودقتك في اختيار العبارات، بما يعكس وعيًا اجتماعيًا وقدرة مهنية جديرة بالتقدير .
شكراً لك ونتطلع للقادم كاتبنا القدير
من أجمل وألطف وأرق ما قرأت هذا اليوم ..ولا غرابة من صاحب القلم الذهبي الأستاذ الأديب الإنسان المرهف الشعور ..الباهر الحضور/ محمد كريري أن يمطرنا بكل هذه المعاني الراقية والرقيقة..
نعم سيدي ..،كم تلاقي الأم والأخت والزوجة من مشقة في أيام رمضان خاصة من حكمتها ظروف الوظيفة ومهامها فهي تحمل عبئاً علىٰ عبء.. وهي تقف في حجرة المطبخ لإعداد ما لذ وطاب لأسرتها الحبيبة لكنه عناء لذيذ سعيد محبب لنفسها وهي ترىٰ بمخيلتها ابتسامات الرضا علىٰ وجوه أحبتها ..تلك الإبتسامات التي تغسل عن قلبها المرهق كل العناء والتعب..
لذلك كان التقدير والعرفان هو أبسط هدية ممكن أن تقدمها العائلة لهذه البطلة المناضلة..🌙⭐️🌹
التعاون بين افراد الاسرة امر ايجابي يدعو الى الألفة والمحبة فشكرا لكل ام و كل اخت و كل زوجة و كل ابنة بذلت من جهدها و وقتها
مقال جميل جدا جزاك الله تعالى كل خير