كتاب الرأي

الضياع في الأنا

✍️صباح الحكيمي :

تتجاذبك النفس فتضيع في مستنقع الخوف والثقة فلا تستطيع المضي قدما لتحقق بعض ما كنت تحلم به.

لكنك تنغمس في شعورك بعدم الرضا أو الخوف من المجهول وعدم الثقة فيما ستنجزه.

هذا ماحصل معي تمامًا فقد كنت اسعى لتحقيق ماكنت أصبوا اليه لكنني فوجئت بأنني في مكاني مكبلةَ بقيود صنعتها بنفسي.

فأصبحت لاجد نفسي باي شي طمحت اليه ولو كان بسيطاَ علقت في الماضي فقط لم استطع النهوض والخروج منه.
حاولت وحاولت لكن نفسي المحبطة تسقطني الى حيث كنت.

لم استطع الاستمرار. اتلفت حولي اجد الكثير اكملوا الطريق وساروا.

لكن انا اضل في ذلك الممر الضيق من حياتي لا استطيع مجارات الآخرين.. اقف حائرةَ مع أنني اتخاطب يومياَ مع نفسي وأشد من عزيمتي وأنني استطيع ذلك وأنني أملك القدرات لتخطي الامر وبعد ذلك لا يتغير شي..

في قوقعتي وربما تركت الكل لا أريد مقابلة أحد أريد الرحيل بعيداَ حيث لا يعرفني أحد ربما هناك استطيع فعل الكثير وربما لن يتغير شي.. هل هذا هو الاكتئاب..

عبدالله الحايطي

مؤسس ومالك صحيفة عنوان الأخبارية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى