رمضان في مكة.. حكاية “صالحة” بنت البلد

✍️صالحة الغامدي – كاتبة سعودية :
بين أزقة مكة العتيقة وجبالها التي عاصرت حكايا الطهر، يبدأ رمضان عندنا بمذاقٍ لا يعرفه إلا من تنفس هواءها. بصفتي “بنت مكة”، رمضان ليس مجرد شهر، بل هو “حالة مكيّة” فريدة تمتزج فيها رائحة البخور المستكه بصوت أذان الحرم الذي يهزّ الوجدان .
في مكة، ينقلب الليل نهاراً؛ فالحياة تبدأ فعلياً بعد صلاة التراويح. الشوارع تضجّ بالحركة، والأسواق التاريخية تشهد “زحمة محبة” استعداداً للعيد. ومن أجمل ذكرياتنا كبنات مكة، تلك الجمعات التي تسبق الشهر لتنظيف المنازل وتبخيرها بالمستكة والعود، وكأننا نتهيأ لاستقبال أعزّ ضيف.
في مكة، رمضان له نكهة ما يعرفها إلا اللي ذاق (موية زمزم )على الفطور وهو يسمع أذان الحرم يرتد بين الجبال”وقديماً من أعالي جبال مكه بصوت المدافع لاعلام الناس ببدايه الإفطار او الإمساك.
رمضان في مكة يا جماعة الخير مو بس صيام، هو جيرة بيت الله، وهو ضحكة الجيران في السهر، وهو ريحة الحجر والتراب لما يتبلل بموية المطر في ليلة قدر.. الله يبلغنا وإياكم رمضان والجميع في أتم صحة وعافية”.
يا قارئ هل تحب أن نتوسع في وصف الأكلات المكية القديمةالتي نشتهر بها، أم نتحدث عن ذكريات العيد وتجهيز الدبيازة .
للتواصل : [email protected]




الله عليك يابنت مكه المكرمه
كان لي شرف دراسة اربع سنوات بمدرسة حراء الابتدائيه
بالملاوي ثم غادرت مكه وصمت رمضان بعدة مدن نظير
تنقل عملي وللأمانه رمضان غير غير في مكه المكرمه
وكما ذكرتي ليله نهار وروحانية الشهر فيه مختلفة لايشبهها
الى ابناء وبنات مكه التي ترسخت في اذهانهم هذه الإحتفاليات والتجهيزات والفرحة العارمة بقدوم الشهر
شكراً لك صالحه مكه الله يسعدك
مقال جميل ينبض بروح مكة ويعيدنا إلى تفاصيلها الدافئة في رمضان حيث تختلط الروحانية بعبق الذكريات وأصالة العادات. تصويرٌ صادقٌ يجعل القارئ يعيش الأجواء وكأنه بين أزقة مكة وأسواقها. سلمت أناملك على هذا السرد العذب الذي يعكس هوية المكان ودفء الإنسان.