الاخبار الدولية + الاخبار العربية والخليجية

مؤتمر تكنولوجيا التعليم يضع خارطة طريق للتحول الرقمي

جمال النصر الله: خطة وطنية استراتيجية عبر إطار كفاءات الذكاء الاصطناعي

عنوان – الكويت – ماجدة ناصر : 

سلّطت جمعية العلاقات العامة الكويتية الضوء على أهمية تطوير التعليم بما يواكب متطلبات العصر، واستشرفت مستقبل المنظومة التعليمية في الكويت من خلال مؤتمر وجائزة ومعرض الكويت لتكنولوجيا التعليم، الذي رعاه وحضره وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي.

وأكد رئيس الجمعية جمال جاسم النصر الله أن المؤتمر خرج بـ(20) توصية رئيسة تدفع نحو تسريع التحول الرقمي في التعليم، معربًا عن شكره لوزير التربية على رعايته للمؤتمر، ومؤكدًا تطلعه إلى أن تمثل هذه التوصيات خطوة أساسية في مسيرة تطوير التعليم.

وأوضح أن اللجنة العليا للمؤتمر ضمّت الوزير الأسبق للتربية والتعليم العالي الدكتور رشيد الحمد، والوزيرة السابقة والرئيسة السابقة لـجامعة عبدالله السالم الدكتورة موضي الحمود، ورئيسة مبادرة بريق التعليمية الشيخة انتصار سالم العلي الصباح، إلى جانب رئيس الجمعية.

واستمر المؤتمر يومين، بمشاركة نخبة من قيادات وخبراء التعليم العالي والعام، وممثلين عن جامعة الكويت، والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، إلى جانب مؤسسات محلية ودولية متخصصة، وخلص إلى عدد من التوصيات أبرزها:

صياغة خطة وطنية استراتيجية وفق إطار كفاءات الذكاء الاصطناعي التابع لـمنظمة اليونسكو.

تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص لدعم التحول الرقمي في التعليم.

إنشاء جامعة حديثة تواكب جامعات الذكاء الاصطناعي عالميًا، وإضافة تخصصات نوعية في كليات الهندسة والعلوم.

تطوير المدارس ودمج أدوات الذكاء الاصطناعي في المناهج بما يعزز التفاعل والتحصيل.

دعم البحث العلمي ليكون ركيزة في صنع القرار التربوي.

تصميم مناهج تفاعلية تتضمن الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.

تطوير البنية التحتية الرقمية وتحويل المؤسسات التعليمية إلى بيئات ذكية.

الاستفادة من البيانات والذكاء الاصطناعي في تحسين جودة التعليم والخدمات الجامعية.

تطوير مهارات القيادات الأكاديمية والإدارية في تحليل البيانات واتخاذ القرار الذكي.

وضع أطر تنظيمية وأخلاقية لاستخدام التقنيات الحديثة.

تحديث التشريعات لضمان خصوصية وأمن بيانات الطلبة والمعلمين.

إنشاء مركز وطني للبيانات والموارد التعليمية في وزارتي التربية والتعليم العالي.

تأسيس بنك رقمي للموارد التعليمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

تكثيف البرامج التدريبية المتخصصة للمعلمين، ودعمهم فنيًا وتربويًا لضمان الاستخدام الآمن والفعّال للتقنيات.

متابعة أثر استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي على تحصيل الطلبة وجودة العملية التعليمية.

توحيد الجهود الوطنية لوضع خارطة طريق واضحة ترتكز على جودة المخرجات وربط التعليم برؤية الكويت التنموية.

تعزيز الشراكات الاستراتيجية محليًا ودوليًا لتبادل الخبرات وتوطين أفضل الممارسات العالمية.

وأكد المؤتمر في ختامه ضرورة الانتقال من الاستخدام التجريبي للتقنيات إلى التطبيق المؤسسي المستدام، مع الاستثمار في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية، لضمان تخريج كفاءات تمتلك المهارات المستقبلية المطلوبة محليًا وعالميًا

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى