الاخبار الفنية والثقافية

رنا طارق تكشف المستور: “يتاجر بابنه للهروب من أحكام النفقة والضرب.. والقضاء بيننا”

عنوان – هانى سليم – القاهرة :

في أول رد مباشر لها على الأزمة المتصاعدة، خرجت رنا طارق لتضع روايتها الكاملة أمام الرأي العام، مؤكدة أن ما يتم تداوله لا يعكس الحقيقة كاملة، وأن ساحات القضاء هي الجهة الوحيدة المخولة بحسم النزاع بينها وبين زوجها محمود حجازي. وبنبرة حاسمة، شددت على أن ما تتعرض له هو حملة تشويه ممنهجة، هدفها الضغط عليها للتنازل عن حقوقها القانونية.
منع السفر.. “ورقة ضغط” لا أكثر.

تطرقت رنا إلى الجدل الدائر حول منع سفر نجلها، موضحة أنها لم تتقدم بطلب لرفع القرار كما يُشاع، مؤكدة أن المنع يخص الطفل في الأساس، وأن والده – بحسب قولها – لم يتحمل مسؤولياته تجاهه منذ ولادته. وأضافت أن هناك محاولة لمساومتها ماديًا مقابل إنهاء هذا الملف، لكنها رفضت أي تفاوض خارج الأطر القانونية، مفضلة البقاء في مصر لمتابعة إجراءات التقاضي حتى النهاية.

حكم النفقة.. شهادة رسمية بالإهمال
وفي مفاجأة قانونية، كشفت رنا عن صدور حكم نفقة لصالح نجلها بأثر رجعي لمدة عام كامل، وهو الحد الأقصى الذي يتيحه القانون، معتبرة أن هذا الحكم يعد دليلاً قاطعًا على تقاعس الأب عن الإنفاق طوال تلك الفترة. وأكدت أنها تحملت بمفردها جميع المصروفات منذ ولادة الطفل، بما في ذلك تكاليف السفر والإقامة، من أجل تمكين والده من رؤيته.

اتهامات بالاعتداء وقضية منظورة
وعن جذور الأزمة، أوضحت أن الخلافات بدأت بعدما واجهته – بحسب روايتها – بتصرفات اعتبرتها غير مقبولة، سواء على المستوى الشخصي أو عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن المواجهة انتهت باعتداء جسدي أدى إلى تحرير محضر بالواقعة. وأكدت أن القضية متداولة أمام المحكمة، ومن المقرر نظرها خلال جلسة 21 فبراير، وأنها تترك الحكم النهائي للقضاء.

قرارات تمكين وتوترات متصاعدة
كما كشفت عن حصولها على قرار تمكين من مسكن الزوجية، لافتة إلى أن الأجواء داخله لم تهدأ، بل زادت حدة التوتر – وفق قولها – بعد انتقال أفراد من عائلة الزوج للإقامة هناك، وهو ما اعتبرته محاولة للضغط عليها نفسياً لدفعها إلى مغادرة البلاد.

رؤية الطفل.. خلاف على المكان لا المبدأ
ونفت رنا ما يتردد عن منعها عائلة الأب من رؤية الطفل، موضحة أنها اشترطت فقط أن تتم الزيارات في أماكن عامة، حفاظًا على سلامتها، في ظل ما تصفه بتجربة سابقة مؤلمة. وأكدت أن هذا الشرط قوبل بالرفض، ما تسبب في تعثر الزيارات..

اتهام بترهيب إعلامي
واتهمت رنا دفاع الطرف الآخر بمحاولة منع نشر ردها في بعض الوسائل الإعلامية، في وقت يستمر فيه – بحسب وصفها – الحديث عنها عبر المنصات المختلفة. وشددت على أنها لا تبحث عن تعاطف أو تصدر “التريند”، بل تسعى فقط إلى حماية حقوقها وحقوق طفلها.

“القضاء هو الفيصل”
واختتمت حديثها بالتأكيد على ثقتها الكاملة في العدالة، قائلة إنها لن تنجر إلى معارك جانبية، وإن الأوراق والمستندات كفيلة بإظهار الحقيقة كاملة. وأضافت أن استقرار طفلها هو أولويتها القصوى، وأنها لن تسمح بتحويله إلى أداة في صراع إعلامي.

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى