
✍🏻 فايل المطاعني :
العميد حمد يجلس مقابِل الرجل الملثم، النور خافت يضيء الغرفة، والجو مشحون بالتوتر.
ريم و محمد و سالم واقفين عند الباب يراقبون.
العميد حمد ( بصوت هادئ وحازم):
“أنت معنا الآن، وما في داعي للكذب.
قل لي، من أنت؟ وما علاقتك بالقتل وبـ”ح & م”؟”
الرجل يتنهد بعمق، ثم يجيب بصوت متقطع:
> “اسمي يوسف… كنت شريكًا لمصطفى،
لكنني تخليت عنه بعدما بدأ يغوص في أفعال خطرة.
ح & م؟ هذا رمز لعصابة خطيرة… حسين المرادي ورفيقه،
يريدون السيطرة على السوق… وقتل مصطفى كان رسالة.”
ريم :
“هل تعرف من هو ‘م’؟”
يوسف ينظر لهم بنظرة متوترة:
> “م؟ هذا… هذا أكثر تعقيدًا… شخص من داخل فريق مصطفى،
واحد منهم… لكنه لا يظهر على السطح.
( ظلال الصفقة )
التحقيق مع الشريك القديم
مكتب التحقيق – صباح اليوم التالي
ريم و محمد يجلسان أمام فؤاد عبد الستار ، رجل أعمال معروف، وشريك سابق لمصطفى.
عصبي، ينفخ دخان سيجارته بتوتر، ويلبس نظارة سوداء تخفي عينيه.
ريم (تسجل ملاحظات):
“أستاذ فؤاد… متى كانت آخر مرة قابلت فيها مصطفى كاظم؟”
فؤاد (بغضب مكتوم):
“قبل أسبوع… تخاصمنا.
كان يريد إنهاء عقد بيننا بسبب ما سماه: مخاوف أمنية…
وهددني بالانسحاب علنًا.”
محمد (ينظر إليه باهتمام):
“وهل تعلم شيئًا عن حسين المرادي؟ أو عن هذا التوقيع: ح & م؟”
فؤاد (يصمت لحظة، ثم يبتسم بمرارة):
“تعرفون ما هو المضحك؟ مصطفى نفسه كان يوقع ببعض الوثائق القديمة بهذا الرمز.
لكنه لم يكن وحده… كان مع شخص… لم نكن نعرف اسمه الحقيقي.”
ريم (تشد على قلمها):
“هل تقصد أن مصطفى كان طرفًا في التوقيع؟”
فؤاد:
“ربما… أو ربما أحدهم ينتحل الرمز لإرباككم.”
( في الظلال )
مكان مجهول – قبو مضاء بضوء خافت
رجل طويل القامة، يرتدي معطفًا داكنًا، يتحدث عبر هاتف يعمل على خط مشفّر. لا نرى وجهه.
الصوت ( هادئ وبارد ):
“حمد الشميسي وفريقه أصبحوا قريبين جدًا.
كان علينا إنهاؤهم في الشارع… لكنهم نجوا.”
صوت آخر (من الهاتف):
“إذن حان وقت الخطة باء؟”
الرجل الغامض:
“نعم… احضر هند كاظم فورًا.
لقد حان الوقت لإسكات الحقيقة… من جذورها.”
ثم يقترب من طاولة خشبية، عليها صورة قديمة… فيها مصطفى، وحسين، ورجل ثالث… محجوب الوجه.
يتبع ……



