كتاب الرأي

ضريبة الوفااااااء

✍️ جبران العتيبي – شاعر وكاتب سعودي :

نسمع مايتعرض له الوافي من الجحود
ونكران الجميل حتى ثبت الواقع المر
في كثيراً من الحالات التي دفع ثمنها
الوافي لقاء وفاؤه لمن لايستحق!!!

فالوفاء كلمة لها وزنها لمن يعرف معناها
وهي قيمة نبيلة تختص بالنبلاء فقط
وتجعل الحياة أكثر جمالاً وعمقاً وسعادة.

فالشخص الوافي يتسم بالقبول لدى الأخرين لما يملك من كرزما خاصة
تثبتها أفعاله قبل أقواله
فهو الذي يمكن الإعتماد عليه
والإطمئنان له بثقةٍ عمياء
جراء صدقه وإخلاصه وإلتزامه بالوعود والتعهدات وتنفيذها على أكمل وجه
بكل محبة وتقدير

والوافي عادةً مايكون حافظاً للأسرار
وأميناً عليها ولايمكن إفشاؤها للغير
وهو المضحي بنفسه أو بالمنافع الشخصية تجاه من يحب
وداعماً له بالأوقات الصعبة

وهذا الطيب و الصفاء والنقاء
وهذه السمات النبيلة الجميلة الرائعة
التي يتسم بها الوافي
قد تستغل من الذين لايملكون هذه الصفات وهذه الأحاسيس والمشاعر
(جاحدي النعمة وناكري المعروف )
الذين يعتبرون هذه المكارم
مفروضة أو واجبه على الوافي
فإذا ماتوقف رحلوا !!
والذين ينطبق عليهم قول الشاعر

قالوا رفاقة قلت وين الرفاقة
قالوا جماعة قلت ماعاد به حي

ماعاد غير مقطعين العلاقة
الي يحبونك ليا قد معك شي!

للتواصل مع الكاتب : [email protected]

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. موضوع مهم جداً بيض الله وجهك يابو سامي الحقيقة كتبت عن موضوع يستاهل التعليق لله درك كل مواضيعك تعالج قضايا إجتماعية نعائشها ونشاهدها في مجتمعاتنا الوفاء في هذا الزمن اضمحل قليلاً عند بعض الأشخاص ولكن لازال الخير في شبابنا أن شاء الله تعالى أنا حقيقة تعجبني أفكارك واسلوبك في أختيار المواضيع التي تهم المجتمع وكأنك تعطينا جرعات تقيفية وكأنك تحثنا على الإلتزام ماكان عليه الآباء والأجداد إذا قبض الرجال على لحيته تعبر كفيل غارم زدنا بارك الله فيك يابو سامي كم نحن عطشا لمثل هذه المقالات الجميلة لتفيد شبابنا وأن الوفاء اسلوب حضاري يدل تربية الشخص ومعدنه وأصالته

  2. وكم يشبه الأوفياء العود الأزرق الذي كلما استعرت في جوفه النار انطلقت منه أجمل العطور وأروع البخور..!
    وكم للأوفياء من سيرة مشرفة طرزت أيامهم بالطيب والخلق النبيل ..
    الأوفياء لا يبالون بمن أنكر معروفهم وتجاهل وفاءهم وأعرض عن شكرهم وامتنع عن الاعتراف بنبل أخلاقهم لأنهم ببساطة خُلقوا من شجرة طيبة مباركة عالية ..ويعلمون يقيناً أن الله سيؤتيهم أجرهم وأضعافاً مضاعفة بركات وهافية وسعادة وطمأنينة..
    شكراً لك يا جبر الخواطر علىٰ هذا الموضوع الرائع الذي لا نستغربه منك كيف وأنت صاحب الحس المرهف والبوح المترف.
    🌹✨

  3. ابو سامي اخترت واكدت فعلاً موضوع كبير يعني ان الجحود مايمس موقف عابر بل يمس اصلا من اصول العشره وعهد غليظ اوفضلاً لاينكره الا شحيح النفس لانه يكسر في النفس قد لايصلحه الاعتذار بل شرخ في المعدن
    والشخص الوفي لايتالم لانه جهده ضاع يتالم لان فطرته النقيه لاتستوعب كيف يمكن لانسان ينسي ذلك الود بلمشه عين
    ختماً هي معادله السماء والارض الفرق بين من يبني ومن يهدم فالحياه مسرح كبير يتبادل فيه الناس الادوار ( لاكن ) يبقي الوفي والجاحد هما النقيضان اللذان لايتلقيان

  4. كلام واقعي جدًا… الوفاء ما يضيع، حتى لو خانته بعض القلوب. الوافي يكسب نفسه قبل الناس، واللي يرحل وقت الحاجة ما كان رفيق من الأساس. والجميلين يبقون جميلين مهما تغيّر اللي حولهم 🤍

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى