كتاب الرأي

المرأة السعودية ورؤية 2030 شراكة فاعلة في بناء الوطن

       ✍️ أ. غميص الظهيري – كاتب سعودي :

أحدثت رؤية سمو سيدي الأمير محمد بن سلمان 2030 نقلة نوعية في المجتمع السعودي، حيث فعّلت النصف الآخر من المجتمع، وحققت تكاملًا اجتماعيًا أسهم في تسريع مسيرة التنمية والبناء. فقد كانت المرأة في السابق محدودة المشاركة في عدد قليل من الوظائف، بينما أصبحت اليوم – ولله الحمد والشكر – شريكًا أساسيًا في جميع المجالات.
في الماضي، اقتصر دور المرأة غالبًا على قطاع التعليم، في حين كانت العديد من الوظائف الأخرى تُسند لنساء من خارج الوطن. أما اليوم فقد أثبتت بنات الوطن قدرتهن على تولي مختلف المناصب بكل كفاءة واقتدار، سواء في القطاعات المدنية أو الإدارية أو الطبية أو العسكرية. وقد شهدنا مؤخرًا تخرج المرأة السعودية من المعاهد العسكرية، وما أظهرته من مهارات عالية في الرماية واستخدام الأسلحة القتالية، بل وتفوقها في بعض المجالات مثل أمن وحماية الشخصيات ومكافحة الإرهاب.

كما أسهم تمكين المرأة في تعزيز الاستقرار الأسري والمجتمعي. ففي السابق كان الرجل يتردد في السفر مع عائلته خوفًا من وعثاء الطريق أو الظروف الطارئة، أما اليوم فقد أصبحت العائلة – بعد الله – سندًا حقيقيًا له، قادرة على القيادة، وتحمل المسؤولية، والتصرف بحكمة عند الحاجة. فقد اكتسبت المرأة خبرة في القيادة، وأصبحت متمرسة على استخدام الوسائل التي تضمن السلامة والأمان.

لقد أدى إشراك النصف الآخر من المجتمع إلى تيسير شؤون الحياة وتجاوز كثير من الصعوبات، وكان لذلك أثر إيجابي واضح على الأمن الاجتماعي والاقتصادي. ويعود هذا التحول الكبير – بعد فضل الله تعالى – إلى رؤية سمو سيدي الأمير محمد بن سلمان، حفظه الله، الذي نظر للمستقبل بعين ثاقبة، ومكّن المرأة لتكون شقيقة للرجل، تشاركه المسؤولية، وتسانده في مختلف الظروف.

واليوم تقف المرأة السعودية جنبًا إلى جنب مع الرجل في الميادين الميدانية والاجتماعية والاقتصادية وحتى القتالية، لتؤكد أنها عنصر فاعل في نهضة مملكتنا الغالية، وشريك حقيقي في تحقيق تطلعات الوطن وبناء مستقبله المشرق.

للتواصل مع الكاتب : [email protected]

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. المرآة شقيقة الرجل وامه وبنته وزوجته واستغرب شديد
    الاستغراب كيف كانت مهانة ومحاربة!
    هل نحن بزمن الجاهلية الأولى ووأد البنات!؟
    سمو سيدي ولي العهد ورؤيته المباركة كشفت اقنع الظلم
    والبهتان والتجبر فيما يخص المرآة من بعض فيئات المجتمع المتزمتين فكرياً.واوقفتهم عند حدودهم
    ورجعت الامور الى نصابها الصحيح
    وهاهي اليوم المرآة السعوديه تضاهي اعلى المنابر العالمية
    فقد وصلت اعلى مراتب التعليم وتقلدت أوشح الوزارات
    واصبحت عنصراً مهم في بناء وطنها.
    شكراً مستشارنا الغالي القاء الضوء مابين الامس واليوم
    عن احوال المرآة السعودية وما وصلت إليه اليوم ولله الحمد👍

  2. هذا المقال يسلّط الضوء بوضوح على دور المرأة السعودية في رؤية 2030 كمشاركة فاعلة ومحورية في البناء الوطني وكيف أثمرت هذه الرؤية عن تمكين حقيقي في مختلف المجالات التعليمية، الاجتماعية، الاقتصادية وحتى الأمنية، مما عزز التكامل الأسري والمجتمعي وشكل نقلة نوعية في مسيرة التنمية.
    شكرا للمبدع غميص الظهيري على هذه القراءة الواعية والمحفزة التي تُرز قيمة المرأة السعودية في مسيرة الوطن.

  3. كلماتك فخر لكل امرأة تزينت هامتها بنخلة الكرم وسيفيّ الشجاعة وكوني من بنات هذه البلاد المباركة فإني أعتز وأفخر وأسمو سحاباً لما وصلتُ إليه بفضل الرؤية المشرقة الواعدة العظيمة الرشيدة..
    نحن شقائق الرجال ..ومدد الأوطان بالأبطال..وموانئ الأجيال تلو الأجيال ..فأنا والرجل وجهان لعملة واحدة وبأيدينا تعلو الصروح ويشتعل الطموح وتسمو بالغايات الروح..✨🌹

  4. بارك الله في نساء الوطن ؛ ومنذ بزوغ فجر الإسلام والمراة كان لها دور كبير في بناء المجتمع وهاهي اليوم تثبت نفسها مع رؤية وطنٍ طموح وأميرٍ لايعرف المستحيل

  5. مقال مميز وجود المراه في الوطن اليوم ليس مجرد حضور عددي بل اصبح الزامي وفعاليه حقيقه غيرت وجه الاقتصاد والمجتمع اشكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى