معايدة أهل البديع

✍🏻 أحمد محمد زقيل :
لبِّ المُنادي مُسرعاً إن نادى
داعي البديعِ ليزرعَ الإسعادا
وافرحْ مع الأحبابِ فرحةَ طائر
عبرَ السماءَ فأطلقَ الإنشادا
يا بلدة الافذاذ أقبل وعدنا
حتّى نشاركَ قومنا الأعيادا
حتّى نغني بالسرورِ ونحتفى
طربا
نهني الأهلَ والأولادا
لنُهنئَ الملكَ الهمامَ ونجلَهُ
من خلّدونا أمةً وبلادا
وعلى الولاء مبايعين نجيئهمْ
من كلِّ فوجٍ زمرةً وفرادى
فبهم تعد المنجزات وفيرة
والخير عم على البلاد وسادا
هذي البلادُ عظيمةٌ بحماتها
من سطروا بشموخها الأمجادا
يافرحةَ العيدِ استزيدي بهجةً
ودعي القلوبَ محبةً تتهادى
زفي التحايا للأفاضل واتركي
نور المسرةِ مشعلا وقادا
للفرحة الكبرى فصولٌ جمةٌ
بالحاضرين تكاثرتْ أعدادا
عنوانها شيخُ البديعِ محمدٌ
شامي الوقورُ من الشموخِ ازدادا
إن شئت أن أهديهِ وصفاً لائقاً
لاحتجتُ ماءَ الرافدينَ مِدادا
وبنو البديعِ الطيبونَ جميهمْ
من جملوا لحضورنا الميعادا
أهلَ الحفاوةِ والشهامةِ والقِرى
قوم غدو للمكرمات عمادا
ولنا مع الشهداء موقفُ عزةٍ
عاشوا الحياةَ إلى المماتِ جِهادا
لهمُ الخلودُ وتلكَ دارُ مفازةٍ
يا سُعدَ من تركَ الدُنى استشهادا
بالفخرِ آل الشهداء تمتعوا
بكمُ البديعُ تفاخر الأشهادا
هذي بلادي والغرامُ بأضلعي
نهرٌ يجوبُ مراتعا ومهادا..
يا موطنَ الحرمينِ عزُكَ شامخٌ
فلقد غدا للعالمين مرادا
وطن ورغم الحاقدين منعم
ولأجله نسترخص الأكباد



