كتاب الرأي

صلاة العيد في ثمريت.. وقفة وطنية في رحاب الإيمان والوحدة

✍🏻 محمد بن العبد مسن :

في صباحٍ يزدان بالسكينة، تلامست فيه الأرواح بنفحات الإيمان، وتوشّحت القلوب بنور الطمأنينة، عمّت أجواء البهجة ربوع ولاية ثمريت، حيث أدى سعادة الشيخ أحمد بن حمد بن خالد المعولي، والي ثمريت، صلاة عيد الأضحى المبارك، متقدمًا صفوف المصلّين مع الشيوخ و أبناء الولاية والمقيمين، الذين توافدوا منذ بزوغ الفجر، يملأهم الشوق للتكبير والتهليل، والدعاء بأن يعيد الله هذا العيد المبارك على الأمة الإسلامية بالعزّة والتمكين.

وبعد أداء الصلاة، توجّه سعادته إلى قاعة مكتب الوالي متعددة الاستخدامات، حيث استقبل جموع المهنئين في مجلسٍ غمرته أجواء المحبة والألفة. وقد حضر هذا اللقاء البهيج عددٌ من أصحاب السعادة وعدد من نواب الوالي، ومسؤولو المؤسسات الحكومية، ومسؤولين المراكز الإدارية التابعة لمكتب الوالي ووجهاء الولاية من الشيوخ والأعيان، إضافة إلى جمعٍ غفيرٍ من المواطنين، في صورة اجتماعية تعكس روح التلاحم، وتعزز معاني الانتماء والوحدة التي تُميّز ولاية ثمريت.

وتبادل سعادته مع الحضور أطيب التهاني وأسمى التبريكات، مؤكدًا على أهمية ترسيخ قيم التآخي الوطني، وتعزيز ثقافة التواصل والتكافل بين أفراد المجتمع، في ظل ما تنعم به سلطنة عمان من أمنٍ واستقرارٍ ونماء، تحت قيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه – الذي يقود البلاد نحو آفاقٍ واعدة، مستلهمة من ماضيها المجيد، رؤى الحاضر وأحلام المستقبل.

وقد جسّدت هذه المناسبة مشهدًا وطنيًا ناصعًا، حيث تجاوزت فرحة العيد حدود المراسم الدينية، لتتحول إلى فضاءٍ رحبٍ من المحبة والتراحم، حيث التقت القلوب على حب الله والوطن، وتعانقت الأيادي على درب البناء والوحدة، في مشهد يفيض بالقيم العُمانية الأصيلة، وتتناغم فيه أصداء العيد مع صدى الانتماء العميق.

نسأل الله العلي القدير أن يحفظ عمان وأهلها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والإيمان، ويبارك في قائدها وشعبها، وأن يعيد الأعياد على الأمة الإسلامية بالمحبة والبركات. إنه سميع مجيب.

عبدالله الحايطي

مؤسس ومالك صحيفة عنوان الأخبارية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى