الغرفة الإسلامية تُطلق “استراتيجية 2030” لتمكين اقتصاد الحلال وجذب الاستثمارات المستدامة

عنوان _ غرفة الأخبار :
أكد رئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية، عبد الله صالح كامل، أن الاقتصاد الحلال أصبح ركيزة أساسية في بناء اقتصاد إسلامي متكامل يمثل أحد جناحي التنمية إلى جانب التمويل الإسلامي، مشددًا على ضرورة إعادة هيكلة منظومة الحلال عالميًا وتوحيد تشريعاتها ومؤسساتها لتعزيز حضور الدول الإسلامية في الاقتصاد الدولي.
جاء ذلك خلال كلمته في الدورة الحادية والأربعين للجنة التعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي (كومسيك)، التي افتتحها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مركز إسطنبول للمؤتمرات، بمشاركة وزراء الاقتصاد والتجارة في الدول الأعضاء وعدد من قيادات المنظمات الإسلامية والدولية.
وأوضح كامل أن مفهوم الحلال يتجاوز كونه شعارًا دينيًا، ليشكّل منظومة اقتصادية عالمية قائمة على الامتثال للقيم في الإنتاج والاستهلاك، مشيرًا إلى تنامي الطلب العالمي على المنتجات والخدمات التي تجمع بين الجودة والمسؤولية الأخلاقية.
وأشار إلى أن المملكة العربية السعودية تؤدي دورًا رياديًا في قيادة اقتصاد الحلال عبر مبادرات نوعية تعزز موقع الدول الإسلامية في هذا القطاع الواعد، مثمنًا مبادرة صندوق الاستثمارات العامة بتأسيس شركة متخصصة لتطوير منتجات الحلال، واصفًا إياها بخطوة استراتيجية لبناء صناعة سعودية ذات تأثير عالمي.
كما وجّه شكره إلى وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبد الله القصبي لدعمه المتواصل لمشروعات الغرفة، ولاسيما “منتدى مكة للحلال” الذي يُعد من أبرز المبادرات المستقبلية، مؤكدًا أنه يجسد رؤية المملكة في جعل مكة المكرمة مركزًا عالميًا للاقتصاد الإسلامي.
وأوضح أن المنتدى يمثل منصة تجمع صنّاع القرار والمستثمرين والخبراء من مختلف القارات، ويهدف إلى توحيد المعايير وبناء الشراكات الاستراتيجية ودعم الابتكار في منتجات الحلال وتمويلها وتسويقها عالميًا.
واختتم كامل كلمته بالتأكيد على أن الاقتصاد الحلال هو محرك النمو القادم للعالم الإسلامي، داعيًا الدول الأعضاء إلى استثمار رأس المال البشري والشبابي وتوحيد الجهود نحو تكامل اقتصادي إسلامي يخدم التنمية العالمية ويعزز القيم الأصيلة .



