كتاب الرأي

أحمد الشرع ! مرحباً بك في المملكة العربية السعودية !

             ✍️ د. سلطان الراشد _ كاتب سعودي :

هذه الزيارة الناجحة الميمونة الموفقة ولله الحمد بكل المقاييس .
في زيارة تاريخية للرئيس أحمد الشرع بدعوة من أخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء حفظه الله للمملكة العربية السعودية .
‎أفادت وكالة الأنباء السورية سانا أن الشرع – والوفد المرافق له- وصل إلى الرياض، في زيارة عمل يلتقي خلالها ولي العهد السعودي، ويشارك في أعمال النسخة التاسعة من مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار.
الأيام دول وطعم النصر بعد الذل والقهر له طعم محتلف وخاص طعم العزة والنصر والتوفيق والتمكين .
ولد الشرع في العاصمة الرياض وقدر الله له أن يكون رئيساً لدولة جلست ستين سنة تحت نير ووطأة الحديد والقهر والخوف والنار .
ماأشبه الليلة بالبارحة الشرع يدخل العاصمة الرياض في يوم مولده .
من كان يظن أن هذا الرئيس ” الشرع ” الذي حلّ بيننا اليوم كان بالأمس طريداً من نظامه السابق وأن ذلك النظام كان يعمل آلته العسكرية في مواطنيه وشعبه بل كان يلقي عليهم البراميل الحارقة فغير الله بين إغماض عين وانتباهتها من حال إلى حال!
فأصبح الطريد ” رئيساً ” وأمسى المتجبر المتكبر ” طريداً ” وملاحقاً فما أعظم تدبير الله وتوفيقه فاللهم لك الحمد !
قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (26) ال عمران.
مرحباً بك الرئيس الشرع في رياض العروبة والإسلام رياض سلمان بن عبدالعزيز ومحمد بن سلمان مرحباً بك من قلب ولسان .
اللسان يرحب والقلب يرحب في بيتك حللت وعند أهلك نزلت .
واجبنا اليوم والحال كما ذكرت أن نقف مع سوريا الجديدة وقفة الأخ مع أخيه !
وقد سبقنا لذلك سمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وقوفاً وتأييداً وتسهيلاً بل وإعترافاً دولياً مدوياً .
واليوم تفتح الرياض ذراعيها وتستدعي دول العالم لإعمار سوريا الجديدة التي تحتضن العالم والعالم يحتضنها .
سوريا العطاء والخير والصمود والتطور ، وسوريا اليوم ليست كسوريا الأمس .
‎وهذه الزيارة هي الثالثة التي يجريها الشرع إلى السعودية منذ توليه رئاسة سوريا مطلع 2025، حيث كانت الأولى في فبراير/ شباط الماضي، والتقى خلالها ولي العهد، وبحثا العلاقات الثنائية.
واجبنا كشعب أن نسهم في سرعة شفاء سوريا وتعافيها ، وأن نتجه لها سواءاً بالإستثمار أو السياحة لمن يفضل السياحة الخارجية.
فمرحباً ملايين بالرئيس أحمد الشرع بين أهله وإخوانه ومرحباً مثلها بأهلنا وإخواننا الشعب السوري البطل .
وسوريا ولله الحمد فيها كل المقومات التي يبحث عنها السائح أجواء جميلة وتنوع في المناخ والطقس وتنوع في طبيعة الأرض من نهر وجبل وسهل ووادي !
وفيها قبل ذلك كله الرخص والأمن والأمان والسلامة والإسلام وفيها فوق ذلك كله شعب يحبنا ونحبه .

عبدالله الحايطي

مؤسس ومالك صحيفة عنوان الأخبارية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى